#adsense

قلق أميركي من غياب الدولة في الضاحية… لا رسائل بعد اليوم

حجم الخط

قلق أميركي من غياب الدولة في الضاحية... لا رسائل بعد اليوملم يعد غائباً عن أحد ما تحضّره الولايات المتحدة لتحجيم النفوذ الإيراني الذي تصاعد في عهد سلفه الرئيس باراك أوباما، وتمدد في المنطقة عن طريق منظمات مسلحة قامت بدعمها عسكريا ومالياً. وشكل ترمب لهذه الغاية فريقاً متخصصاً انبرى على إعداد تقارير من خلال رصد طهران وكل الحركات المسلحة التابعة لها من بينهم حزب الله.

مصادر قريبة من هذا الفريق تكشف لموقع القوات اللبنانية الالكتروني أن واشنطن ترقبت عن كثب ما حدث في الضاحية الجنوبية، أمس الاحد، وتلقت كافة التقارير التي وردتها عن غياب لبنان الرسمي عن الاحداث، ولمست بشكل واضح عدم وجود الدولة.

وتشير إلى أن تهديد حزب الله رداً على الاعتداءات الإسرائيلية اقلق واشنطن، باعتبار ان التدابير التي اتخذها الحزب يفترض ان تقوم بها الدولة. وبالنسبة لواشنطن، هذا الامر أساسي لطالما أرسلت رسائلها في هذا الاتجاه، وهي لن تبقى بموقع المرسل، بل ستقوم بكل ما يلزم لضمان عدم جر لبنان نحو الهاوية على الصعيد الأمني. لكن قبل كل شيء، تنتظر الإدارة الأميركية فرض الدولة اللبنانية هيبتها كي لا يقع لبنان في حروب لا يستطيع الخروج منها في ظل وضعه الاقتصادي الرديء، وفقاً للمصادر.

وتجزم ان رئيس الحكومة سعد الحريري سمع كلاماً واضحاً خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، مفاده ان الإدارة الأميركية تريد أن تلتمس بأن هناك دولة قوية في لبنان تتحكم بجميع مفاصلها، وان الحكومة هي جزء أساسي بالنسبة لواشنطن وعليها القيام بكافة التدابير لفرض سلطتها على المؤسسات.

والرسالة الأخرى التي نقلها بومبيو للحريري، هي ان اميركا تدعم الجيش اللبناني لأنه الحامي الوحيد للتوازن في لبنان واي عملية اخلال سيواجه المخلون بوضعهم على لائحة العقوبات، بحسب ما تقوله المصادر، التي شددت على أن الحريري سمع الكلام ذاته، أمس، من بومبيو، والذي طالب بالتعقّل وعدم الانجرار نحو الأسوأ، باعتبار أن إسرائيل لن تدخل في حرب ضد لبنان.

وتؤكد المصادر ان المرحلة المقبلة تتجه نحو التصعيد من ناحية فرض عقوبات على كل من يسهّل ويدعم حزب الله في لبنان، لأن زعزعة التوازن الداخلي خط احمر بالنسبة لترمب، وهذا ما تُرجم في حادثة قبرشمون، إذ رأت واشنطن من خلالها اخلالاً في توازن القوى اللبنانية، وتدخلت في الوقت المناسب لحسم الامر، ما سرّع المصالحة التي شهدها قصر بعبدا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل