بالفيديو: ايجابيات وسلبيات لباريس في مباراته الأخيرة

تخطى باريس سان جيرمان كل الظروف الصعبة التي أحاطت به وقدم شوطاً ثانياً ممتعاً سحق خلاله ضيفه تولوز برباعية نظيفة، أمس الأحد ضمن الجولة الثالثة من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

تناوب على الأهداف البديل أريك ماكسيم شوبو موتينغ، فسجل هدفين في الدقيقتين 50 و75 وماثيو غونكالفيس السيء الحظ في الدقيقة 55 بعد خطأ في مرماه، وماركينيوس في الدقيقة 83، وأهدر آنخل دي ماريا ركلة جزاء في الدقيقة 71 تسبب بها غونكالفيس (18 عاماً) فتم تبديله في اللحظة عينها.

ورغم الظروف الصعبة التي أحاطت بالفريق الذي أرغم على إجراء ثلاثة تبديلات اضطرارية بخروج ادينسون كافاني في الدقيقة 14 وعبدو ديالو في الدقيقة 40 ومن ثم كيليان مبابي في الدقيقة 66 نجح لاعبو توماس توخيل في الاستعراض على حساب ضيفٍ اكتفى بالدفاع طيلة المباراة مؤكدين صلابة الفريق فنياً وقوة شخصيته رغم التحولات الجذرية القاهرة.

إذا نجح توماس توخيل في تحدي كافة الظروف القاهرة التي واجهت فريقه من أزمة غياب نيمار مروراً بخسارة رين المفاجئة الأسبوع الفائت وصولاً إلى إصابة نجومه الثلاثة ادينسون كافاني وكيليان مبابي وعبدو ديالو اليوم، فقاد سان جيرمان إلى انتصار استعراضي استحقه أداءً.

طبعاً، لم يكن في حسابات الألماني حتى الأسوأ احتمالية منها، أن يكون سوء الطالع بهذا القدر. فأن يُرغم على إجراء ثلاثة تبديلات غير تكتيكية بل قسرية لإصابات عضلية طاولت كافاني في الدقيقة 14 وديالو في الدقيقة 40 في الشوط الأول، ومن ثم مبابي في الثاني في الدقيقة 63، أمر لا يحسده عليه أي مدرب.

فسان جيرمان دخل بارك دي برنس تحت الضغط مطالباً بالفوز ولا أي شيء آخر، ليجد في الشوط الأول فريق تولوز سداً منيعاً مع حارسه المتألق بابتيست رينيه، وزاد الأمر صعوبة الإصابتين، لكن مع ذلك تأقلم حامل اللقب مع المتغيرات وقدم شوطاً ثانياً مثالي الانسجام والتناغم لم يعكّر صفوه إلا خروج مبابي متألماً.

ورغم سلبيات سوء الطالع، فإن جملة إيجابيات خرج بها الفريق إلى جانب الرباعية وتألق في الشوط الثاني، أولاها تمثلت ببديل كافاني، الكاميروني أريك شوبو – موتينغ الذي قدم مباراة رائعة كللها بهدفين مميزين لا سيما الأول الذي راوغ فيه دفاع تولوز دفعة واحدة بلمسة عبقرية توجها بهدف التقدم لفريقه.

وإلى جانب لمعان لاعب ستوك السابق، برز الوافد الجديد القادم من ايفرتون ادريسا غيي مقابل 30 مليون جنيه إسترليني في الوسط الدفاعي حيث ارتدى رسمياً للمرة الأولى قميص البطل فتألق بقطع الكرات وإغلاق المساحات أمام لاعبي تولوز وأحياناً بالمواكبات الهجومية، ليؤكد السنغالي وصيف أفريقيا أنه صفقة واعدة في مركز حساس للغاية.

وما يؤكّد نجاح خيارات توخيل واستراتيجيته رغم إبقائه تياغو سيلفا احتياطياً قبل دخوله مكان ديالو، إخفاق تولوز في التسديد ولو لمرة واحدة بين الخشبات الثلاث وهو أمر يعكس قوة الباريسيين الدفاعية التي عطلت ضيفهم كلياً باستثناء بعض المحاولات النادرة التي جانبت المرمى.

وبرز الفريق الذي كشف مرونة تكتيكية كبيرة، في تناغم وسطه بالنقلات السلسلة لا سيما في الشوط الثاني، وهو أمر تجلى في الهدف الثالث بوضوح الذي جاء ثمرة تمريرات قصيرة وتحركات متناغمة بين دي ماريا وخوان برنات وشوبو – موتينغ، من دون إغفال تحركات بابلو سارابيا وهدف ماركينيوس الذي يؤكد مرة أخرى خطورته في الكرات الراسية كلما واكب الهجوم.

وسيكون الترقب سيد الموقف لمعرفة الوضع البدني لكافاني ومبابي وديالو الوافد الجديد من دورتموند، علماً ان الفريق يواجه “متز”  الأسبوع المقبل قبل فترة التوقف الدولي حتى 14 أيلول التي قد تسعف اللاعبين المصابين لاستعادة عافيتهم إن كانوا بحاجة لراحة طويلة، ويبقى الأمر رهن الفحوصات الطبية.

المصدر:
bein sports

خبر عاجل