
أكدت تقارير صحفية أن الجيش الأميركي شن هجوما “سيبرانيا” في تموز الماضي على إيران تسبب في تخريب قاعدة بيانات مهمة تستخدمها قوات النخبة في الحرس الثوري “لاستهداف ناقلات النفط”.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وافق على الضربة الانتقامية لمنظومة يستخدمها الحرس الثوري، وألغى في نفس الوقت ضربة جوية ضد إيران وذلك لأن قتل الإيرانيين لن يكون “متناسبا مع إسقاط طائرة من دون طيار”.