#adsense

سعد: قررنا التمايز عن الطبقة السياسية الحالية

حجم الخط

سعد: قررنا التمايز عن الطبقة السياسية الحالية

في وقت تبدو فيه “القوات” على الضفة الاخرى في مقابل مختلف القوى السياسية، لا سيما بعد استبعاد مرشحها عن تعيينات المجلس الدستوري، في محاولة لتهميشها، رفض عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي سعد نظرية المؤامرة، معتبراً ان ما يحصل هو نسيج من الانانية والطمع أكثر مما هو مسعى الى تطويق “القوات”، قائلاً: “من لا يرى المبادئ العامة واسس بناء الاوطان ويتلهى بالمصالح، يخسر على المدى الطويل، والامثلة على مدى التاريخ كثيرة”.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، انتقد سعد تقديم المصالح والاولويات الخاصة على المصالح الوطنية، مستغربا كيف ان البعض يتصرّف وكأن البلد في أفضل حال وكأنه بالتالي لا يدرك حقيقة الوضع!

ورداً على سؤال، قال: “نسمع الكثير عن الاصلاحات وتطبيق مندرجات مؤتمر “سيدر”، لكن في الواقع لا نرى اي تحرّك، سائلا: لماذا لا تعالج ازمة الكهرباء التي لا دخل لها بالسياسة، معتبرا ان عرقلة هذا الملف ترتبط بأنانية البعض والصفقات التي تتغلّب على المصلحة العامة”.

واضاف سعد: “إذا تبين ان القوات مستهدفة فإننا نعلم ذلك، لان القوات اخذت قراراً واضحاً بالتميز عن الطبقة السياسية اللبنانية المستمرة بالأداء نفسه منذ سنوات طويلة”. وتابع: “لقد اعطينا هذه الطبقة الفرص المتتالية، لكن اتضح انها غير قادرة على نقل البلد من حالة المزرعة الى حالة الدولة”.

ولفت الى ان “هذه الطبقة تتصرف كسابقاتها الامر الذي اوصل لبنان على ما هو عليه اليوم من ازمات، والاستمرار على ذات النحو سيدفعنا أكثر فأكثر نحو المهاور”.

واشار الى ان “القوات التي تعي هذا الامر جيداً، قررت التمايز لأنها لا تتشبّه بهذه الطبقة، ولا تنتظر اي رضى عنها، لذلك فإنها ستدفع ثمناً يكون احياناً على شكل عزل او اقصاء”.

على صعيد آخر ورداً على سؤال حول موقف تكتل الجمهورية القوية بشأن طاولة الحوار الاقتصادية التي ستعقد الاثنين في القصر الجمهوري في بعبدا، تحفّظ سعد عن تسمية ممثل “القوات وما إذا كان الدكتور سمير جعجع او سواه، لكنه ذكّر ان التكتل كان قد نظم ست ورش عمل، صدر عن كل واحدة ورقة اقتصادية بشأن القطاع المحدد: الكهرباء، النفايات، الاتصالات، الطرقات، وما سوى ذلك الملفات الحياتية الساخنة، وبالتالي بالنسبة إلينا خارطة الطريق واضحة على المستوى الاقتصادي”.

واشار الى انه “حين يمرّ البلد بأي تعثر فان أكبر خطأ هو اللجوء الى زيادة الضرائب، الامر الذي لا يرفع من قيمة الواردات بل يزيد الطين بلة لان الدورة الاقتصادية تصبح ابطأ، وبالتالي فان الحل الوحيد هو بتنشيط الاقتصاد ووقف الهدر والفساد”.

واذ اسف الى ان “الطبقة سياسية ليست رؤيوية، وليس لديها اي تصور للعام 2020، امل ان يتم التوافق بدءاً من الاثنين المقبل”.

الى ذلك، خلص سعد الى القول: “عزل القوات نيشان على صدرها، ومسيرتها لا تتوقف على مدير عام بالزائد او بالناقص، فالتعيينات ليست علّة وجودنا”.

وختم: “خلّيون يعبّوا قدّ ما بدن مدراء عامين، ولنرى ما سيحلّ بهم. الرأي العام اوعى منهم… والتاريخ يحاسب”.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل