
قتل شخص وجرح تسعة آخرين على الأقل بعد ظهر السبت في بلدة فيلوربان المحاذية لمدينة ليون وسط شرق فرنسا، حسبما أعلنت الشرطة. وتم توقيف شخص ولا يزال البحث جاريا عن آخر فيما لا تزال دوافع المهاجمين غير معروفة.
قتل رجلان، أحدهما مسلح بسكين والآخر بسيخ للشوي، شخصاً وأصابا تسعة آخرين بعد ظهر اليوم السبت في فيلوربان، قرب مدينة ليون (وسط شرق فرنسا)، كما أفادت مصادر في الشرطة والإطفاء.
وأفاد جهاز الإطفاء أن الضحية شاب في الـ19 من العمر، مشيراً إلى أن “الجرحى هم تسعة بينهم ثلاثة بحالة الخطر”.
وكان نحو خمسين من رجال الإطفاء في مكان الحادث في فترة ما بعد الظهر.
وأكدت الشرطة أن “أحد الجرحى في حالة الخطر الشديد”، مشيرةً إلى أنه “قد تم القبض على أحد المهاجمين وأنها لا تزال تبحث عن الآخر”.
وتسلمت النيابة العامة في ليون التحقيق في الاعتداء، في حين لا تزال النيابة العامة المتخصصة بقضايا الإرهاب تراقب الوضع ولم تتسلم الملف بعد.
ووقع الحادث عند حوالي الساعة 16:30 (14:30 ت غ) قرب محطة المترو في فيلوربان، وهي بلدة محاذية لمدينة ليون.
وشاهد صحفي من وكالة فرانس برس جثة وضعت داخل كيس مخصص لذلك نقلت إلى سيارة إسعاف وسط آثار دماء على الأرض بالقرب من محطة المترو حيث فرضت الشرطة طوقاً أمنياً كبيراً.
ولم يتسن الاتصال بالسلطات القضائية على الفور كما لم تتم معرفة دوافع المهاجمين.
وفي أيار الماضي، أدى هجوم بواسطة طرد مفخخ أمام مخبز في وسط ليون إلى إصابة 14 شخصاً بجروح طفيفة.