#adsense

زهرا: الكلام نسمعه من جعجع اليوم

حجم الخط

أكّد النائب السابق أنطوان زهرا أنه “مهما تكلمت، الحكي مش متل السمع والكلام نسمعه من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع اليوم”.

وأضاف زهرا عبر “mtv”، “ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية هي عادة مفصلية وأيلول هو أيلول الشهداء وعلى رأسهم بشير الجميل وجعجع بذكرى الشهداء، بعد المحطة الوجدانية والأخلاقية، سيتطرّق إلى الوضع السياسي العام وإلى ما نخطط له لمواكبة الاحداث السياسية المقبلة”.

وتابع: “القوات في المرحلة الأخير أثبتت بالفعل وبالقول انها رائدة في مكافحة الفساد لتحسين حياة اللبنانية وبالاستراتيجية السيادية هناك حلفاء دائمون مهما تباعدت الظروف. رئيس الحكومة سعد الحريري لديه تفكير قريب من تفكير القوات ولكن أجندته مختلفة عن أجندتنا”.

واعتبر زهرا أن “كل كلام عن استراتيجية دفاعية أسقطها الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله بكلمة قاضية وهو يحسم الأمر وكأن كل ما يحكى عن اكثر من وجهة نظر في الموضوع السيادي وعن أدوار المؤسسات العسكرية وكل ما يمت إلى المواضيع السياسية أسقطها نصرالله”.

وأشار إلى أن “بيان مجلس الدفاع الأعلى هو هروب إلى الأمام، ونعلم جميعاً أن أعضاء هذا المجلس ينتمون إلى محور المقاومة ولا مانع لديه بإحراج رئيس الحكومة”.

وأضاف: “هناك حرص من الحريري على عدم إثارة المواضيع الخلافية بخصوص الاستراتيجية الدفاعية”.

وشدد زهرا على “إننا لا نندم على دعم ميشال عون للرئاسة لأن جزء مما أردناه حقناه، منها إنهاء الفراغ الرئاسي وإيصال شخص ذو حيثية كبيرة وتحقيق التوازن، اما الأجزاء الأخرى فهي محطة من محطات نضال القوات”.

وأضاف: “التسوية الثنائية قبل التسوية الرئاسية، كان متوافق عليها من المستقبل والتيار الوطني الحرّ ويبدو أن التقارب بالاهتمامات يجعل التفاهم بين الطرفين أسهل وسياسية “مرقلي تمرقلك” التي يرضى بها الحريري، القوات لا تقبل بها”.

وتابع: “في الحكومة تحفظ وزراء القوات على الموازنة، وبمجلس الوزراء لم يفاجئ الحريري بموقفنا على عكس ما ادعى لأن وفداً ترأسه نائب رئيس حزب القوات اللبنانية جورج عدوان كان قد زار الحريري مسبقاً وأبلغه بموقف القوات”.

إلى ذلك، لفت زهرا إلى أن “أعضاء المجلس الدستوري الخمسة ينتمون إلى فريق واحد، فمن الطبيعي ألا يكون للمواطن ثقة”، مضيفاً: “لا نريد حصة من دولة مشبوهة وكل ملف نتابعه حتى النهاية، وعندما نعجز عن متابعته بالمباشر نلجأ إلى مراجع قضائية موثوقة، والحليف الأكبر بهذا التعاطي هو الشعب اللبناني”.

وتابع: “مرشحنا دعمناه نتيجة كفاءته، وأخذنا وعداً من الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري، واتصل بي أحد المسؤولين من مكتب بريّ قال لي إن الحريري تملص من الاتفاق عند زيارة وزير الخارجية جبران باسيل له”.

وأردف: “كل شيء وارد خصوصاً أن خصم باسيل المباشر هو القوات لأنه يعتبرنا الخصم الأقوى مسيحياً”، معتبراً أن الحزب التقدمي الاشتراكي كسب جولة في ملف البساتين لأن الأطراف الأخرى لم تحصل على ما كانت تريده.

وأكد زهرا أن “القوات بالموضوع السيادي لا مساومة، بالمواضيع المؤسساتية لا تساوم وتسمي الأشياء بأسمائها وحضورنا في الحكومة أكثر من فعال”.

واعتبر أن “المعارضة في لبنان لا تؤدي إلى نتيجة، إنما من داخل الحكومة نستطيع التغيير ولا بد ان تأتي الظروف الأفضل، والظروف التي مررنا بها من قبل كانت أقصى جداً ورغم ذلك ذهب المحتل وبقينا نحن”.

ورأى أن “الموقع الدستوري ليس ملكاً لحزب، وعندما ينزلق الأداء من محيط الرئيس يوجعنا الموقف، لأنه لا نستطيع أن نقبل بان تُورّط رمزية الموقع الدستوري بدهاليز سياسية”.

وسأل زهرا “هل كل ما هو مكتوب وما هو مبتغى يجري في لبنان؟ لو كان الدستور يطبّق لكان لبنان بألف خير”.

وقال زهرا: “مصالحة معراب لديها مفاعيل شعبية لا رجوع عنها ولكن المفاعيل السياسية لديها معالجات أخرى، ولا شكّ أن العلاقة مع باسيل “خربانة” لأنه يدعي أن العهد عهده ومن يتفق معه يتفق مع العهد ومن لا يتفق معه لا يتفق مع العهد ونتمنى من سيّد العهد ألا يقبل بذلك لان هذه الصورة عبء يجب التخلص منها”.

كذلك، شدد على أن “مجلس الوزراء لا يمكن أن يستفيد من غياب وزير لمناقشة تطبيق قانون في وزارته، ووزير العمل كميل أبو سيلمان يطبق القانون ولعبة العواطف يجب أن تنتهي منها الأطراف السياسية جميعاً”.

وأضاف: “لا يمكن أن نستكين وأن نهدأ وان نخضع إلا للدولة اللبنانية وأي شكل آخر هو محاولة انقلاب موقت”.

ولفت زهرا إلى أن “الدعم الخارجي الوحيد حالياً هو للاستقرار في لبنان، لان عدم الاستقرار أخفّ كلفة على المجتمع الدولي من الفوضى وذهاب النازحين السورين في لبنان إلى أوروبا، ولكن هذا لا يكفي لأن العلاج هو لعودة الانتعاش وللاستقرار الاقتصادي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل