
اعتبر “لقاء سيدة الجبل” أن لبنان فقد البارحة الدولة التي غابت عن مسرح الأحداث، وبغيابها سلّمت مصير لبنان واللبنانيين لحزب الله من جهة وإسرائيل من جهة أخرى لكي يحدّدا، بالتكافل والتضامن، مصيرنا من خلال “قواعد اشتباك” من خارج الدستور واتفاق الهدنة 1949 واتفاق الطائف 1989 وقرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها الـ 1701 و1559 .
أضاف اللقاء في نداء أصدره تزامناً مع الذكرى المئوية لإنشاء دولة لبنان الكبير، “وبدلاً من عقد اجتماعٍ فوري لمجلس الدفاع الأعلى غاب رئيس الجمهورية عن المشهد، وبدلاً من دعوة فورية لمجلس الوزراء اقتصر نشاط رئيس الحكومة على اتصالات هاتفية “روتينية” مع بعض قادة العالم”.
تابع، “إن حادثة مارون الراس – أفيفيم أسقطت القرار 1701 وأسقطت الدولة المولجة تنفيذه. بالتالي أسقطت المجلس النيابي ومجلس الوزراء وموقع رئاسة الجمهورية، وحقق حزب الله انقلابه الكامل.
فأي مساعدات مالية وأي معالجات اقتصادية ينتظر اللبنانيون في ظل دولة حزب الله؟”.
ودعا لقاء سيدة الجبل القوى الحريصة إلى التفكير في تشكيل جبهة لبنانية وطنية تطالب بالدفاع عن مصالح اللبنانيين فقط، وليس عن مصالح نتنياهو الانتخابية أو علي خامنئي التفاوضية! لبنان أولاً يعني مصلحة اللبنانيين أولاً ويعني احترام الشرعية اللبنانية والعربية والدولية، ومن مهمات هذه الجبهة تصحيح المسار وإلا المطالبة الفورية بسلطة بديلة.
أضاف، “لا يمكن أن تتحرّك الخارجية المصرية وجامعة الدول العربية ورئيس فرنسا ووزير خارجية اميركا وألا تتحرّك الدولة اللبنانية!”.