.jpg)
أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب وهبي قاطيشه ان “رؤيتنا مختلفة لأننا نفكر بطريقة صحيحة، والاعتداء على الضاحية الجنوبية مدان، انما التصدي للكيان الاسرائيلي يكمن بمؤسسات الدولة فقط، نحن نؤمن بالدولة فقط، ونرفض ان يأخذ أي من المكونات السياسية على عاتقه قرار الحرب أو السلم في لبنان، فهذا امر مرفوض من قبلنا كحزب قوات”.
وقال قاطيشه عبر الـ”OTV”، “نحن نتكلم بالذي نؤمن به من دون المسايرة على السيادة اللبنانية من أجل كرسي أو منصب، فالجيش اللبناني قادر أكثر من أي حزب لبناني على الرد والمواجهة، ولم يكن رد حزب الله في افيفيم بالمهمة الصعبة”.
ورداً على سؤال قال قاطيشه، “حين كنت اؤدي واجبي العسكري في مارون الراس، كنت على اطلاع بالطبيعة الجغرافية لافيفيم، فالجيش الإسرائيلي هناك كان يبعد حوال 10 أمتار عن العملية وهذا الأمر أكثر من واضح، فالعملية لم تكن في العمق”.
وأضاف، “قبل وصول الطائرات الى الضاحية الجنوبية لبيروت كنت استبعد الحرب بين حزب الله وإسرائيل لأنه ما من مصلحةٍ عند الطرفين بالحرب، ولا يمكن اخفاء عدد الجرحى والقتلى اللذين سقطوا جراء أي عملية وطمسها لأنه هناك رأي عام يحاسب”.
وتابع، “قرار القوات اللبنانية ثابت، ولن يتغير موقفها الاستراتيجي، ولكن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله حوّلَ لبنان الى سفارة بخطابه يوم أمس، ونعى خطوط الحمر وكذلك نعى القرار الـ1701، فبامكاننا ان ننعي للبنانيين قيام الدولة السيدة الحرة والمستقلة، والقرار الحر والازدهار والبحبوحة”.
ولفت الى أن “القرار هذا، يفسر بشكل خاطئ، ولم يتم احترامه من قبل الطرفين الإسرائيلي وحزب الله منذ اللحظة الأولى”.
وقال، “فليحتج كل من يريد ان يحتج، فلطالما كنا نطلق النار من أسلحة أميركية على الآليات العسكرية الاسرائيليّة، وكل من يحاربنا سنرد عليه بالسلاح الموجود معنا”.
وختم، “انا وزملائي السياديين في مجلس النواب تحفظنا على ثلاثية الجيش الشعب والمقاومة في البيان الوزاري”.