.jpg)
أكد النائب السابق أنطوان زهرا أن “الدولة خسرت وصورة العهد اهتزت بالكامل، ونعم تعرّض لبنان للاعتداء الإسرائيلي، وحزب الله اختار ان يرد رداً محسوماً، وحق لبنان في الدفاع عن نفسه مقدس لا جدال فيه، ولكن تغطية رئيس الجمهورية لحزب يأخذ قرارات خارجة عن مجلس الوزراء خطأ”.
وأضاف في حديث تلفزيوني عبر الـ”LBCI” أن “الجيش اللبناني بقدراته الحالية قادر على ان يردّ على إسرائيل وأن يسقط طائرات مسيّرة، وعندما تدافع عن ارضك بقواتك الشرعية فالسماء والأرض تكونان معك”.
وأردف زهرا “لا شك حزب الله قاومت إسرائيل، ولكن يبدو ان إخلاء الساحة الإسرائيلية بعد ضرب حزب الله ليس بريئاً، وكأنها تعلم أن الرد سيكون محدوداً من دون وقوع خسائر بشرية لذلك اخلت الساحة امامه لتتيح له رداً بارتياح”.
وقال، نصرالله أوحى بكلامه الأخير ان أركان الدولة سلمته قرار السلم والحرب وقالها عالناً بانه سيختار الردّ بالوقت والمكان المناسبين وبالفعل، فعل ذلك بعد بضعت أيام.
وتابع، “عناوين المرحلة تفرض علينا نتيجة الصراع القائم، عنوانه مسعى دولي لاستمرار الازمات بالمنطقة، اليوم، العنوان المفروض هي صواريخ ذكية”.
واعتبر أن حزب الله هو “الأقوى” في هذه المرحلة ولكنه ليس القوي، ولا اعتقد ان كل العوامل متوفرة بالنسبة إليه وليس الحزب القوي الذي اعتدنا عليه خصوصاً بعد فرض العقوبات الأميركية على إيران.
وعلى صعيد الإقليم اعتبر زهرا أن “مشروع التوسع الإسرائيلي توقف وهذا المشروع إذا حملته إسرائيل تاريخياً، اليوم انتهى، ولا تسقط وثيقة دولية بمرور الزمن إلا بمشروع دولي يحل مكانه”.
وعن سلاح إيران، أكد أن “لو كان لإيران سلاح صاروخي بالقدرات التي تدعيها، لا تذهب للطلب من دول أخرى تزويدها بالسلاح”.
وأعتقد أن “الصراع بين أميركا وإيران في المنطقة هو حول الدور وليس القدرات العسكرية، وأميركا لا تسعى الحرب مع إيران وترمب لن يشن حروب عسكرية في الخارج ولذلك اعتمد الحروب الإقتصادية والتي كانت مجدية جداً، وحكماً هذا الصراع سينتهي ولكن برأيي لن تحصل تسوية لصالح إيران على حساب روسيا في سوريا”.
وعن الوضع الاقتصادي في لبنان، قال، أعتقد أن لبنان في عين العاصفة ولكن لبنان لن يسقط والنقد الدولي لن ينهار وخصوصاً أن المجتمع الدولي يتعاطون معنا على أساس الاستقرار والقيام بالإصلاحات اللازمة لكي لا يتحول لبنان من دولة إلى مزرعة”.
أما عن الإستراتيجية الدفاعية، “موضوع الاستخراجية طُرح على طاولة الحوار عام 2006 وبقي معلقاً، ووصلت القوات اللبنانية إلى حد القول لحزب الله ان يبقي سلاحه مقابل القيام باستراتيجية دفاعية عبر انضمام الحزب ومقوماته مع الجيش اللبناني”.
واعتبر أن “حزب الله ليس غريباً عن لبنان لكن ارتباطاته وتحالفاته مع إيران غريبة وبالتالي لبنان لا يمكنه أن يخرج عن الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ولا يمكنه أن يكون في محور خارج هوية لبنان العربية، بجانب المحور الإيراني”.
وختم زهرا بالقول، أنا كمواطن لبناني أنظر إلى دولة سيدة لا شريك لها داخل الأراضي اللبنانية وأتطلع إلى إجماع لبناني حول أي عدوان خارجي على لبنان.