#adsense

أربعة أشهر تفصل ميسي عن الحرية

حجم الخط

تزايد الحديث عن الأرجنتيني ليونيل ميسي بسبب تصريحات زميله بيكيه، والتأكيد أنه يستطيع مغادرة برشلونة من دون أي مقابل مادي بسبب بند في عقده يمنحه حرية الرحيل إلى أي نادٍ غير أوروبي متى أراد ذلك.

لكن صحيفة “ماركا” الإسبانية تشير إلى معضلة أخرى، فصحيح أن ميسي لا يزال في الثالثة والثلاثين من عمره ويصعب تقبل انتقاله إلى أحد الدوريات المغمورة الآن، إلا أن عقده الحالي ينتهي في حزيران 2020، ما يعني أنه يملك مستقبله من دون أي قيود في كانون الثاني المقبل.

وتؤكد الصحيفة الإسبانية أن الوضع في غاية الأهمية والخطورة، إذ إن ميسي جدد عقده حتى 2020 مع سنة اختيارية إضافية دون الـ2022. والأهم من ذلك أن ميسي يمكنه التفاوض بشأن مستقبله مع أي نادٍ آخر ابتداء من 1 كانون الثاني المقبل، وحينها سيكون على دراية بجاهزيته البدنية وسيفكر بالكثير من التروي.

وتلفت الصحيفة إلى أن نادي برشلونة يعلم تماما أن بقاء الوضع من دون تغيير سيكون أمرا في غاية الخطورة، ولذا فإنه يسعى لتمديد العقد قبل كانون الثاني المقبل خوفا من أي مفاجأة، فيما لا يوجد أي سبب لدى ميسي يقنعه بالتوقيع على عقد جديد في وقت قريب، ليس لأنه سيرفض التجديد، ولكن لأنه ليس في عجلة من أمره.

وتختم الصحيفة تقريرها، الذي نشرته اليوم الجمعة، بالتأكيد أن كل شيء، حتى الآن، يشير إلى استمرار ميسي مع برشلونة، لكنه “متاح مجانا في حزيران ويمكنه التفاوض مع أي نادٍ بعد 4 أشهر”، عبارة مرعبة بالنسبة إلى جماهير وإدارة برشلونة، وهي فرصة فريدة ذهبية للسوق لأن أي نادٍ سيقنع ليو سيكون قد ضم أسطورة بحجمه من دون دفع أي فلس لبرشلونة!

المصدر:
يوروسبورت عربية

خبر عاجل