#adsense

لبنان اليوم: مصالحة في عين التينة… وعيون واشنطن  على حزب الله

حجم الخط

 

 

تشهد عين التينة اليوم السبت لقاء بين الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب الله برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري لمواصلة الحوار بينهما والذي كان توقف بفعل حادثة قبرشمون. ومع هذا التقارب بين الاشتراكي وحزب الله، لا يزال التباعد الاقتصادي

مسيطراً على لبنان، ومكامن الهدر تراوح مكانها، على وقع الحذر على الحدود.

وبالعودة إلى مشهدية عين التينة علمت “اللواء” ان لقاء اليوم سيكون تتويجاً للقاءات التي رعاها سابقا الرئيس بري بين الجانبين وسيتخلله غداء، يحضره عن «حزب الله» المعاون السياسي للسيد حسن نصر الله حسين خليل والنائبان حسين الحاج حسن، وحسن فضل الله، وعن الحزب التقدمي الوزير وائل ابو فاعور والنائب اكرم شهيب والوزير السابق غازي العريضي.

ويتخلل اللقاء مصارحة شفافة بين الجانبين، وسيتناول الحديث مسألة تنظيم الخلاف خصوصا حول المسائل الاقليمية، وسيطلب وفد الحزب وفق المعلومات توضيح صريح حول ما قاله رئيس الحزب التقدمي وليد جنبلاط من هوية مزارع شبعا، كما انه سيشرح للمجتمعين اخر التطورات الجنوبية والعدوان الاسرائيلي على الضاحية الجنوبية.

على صعيد آخر، وعلى الرغم من ان حزب القوات اللبنانية ناشد وطالب مراراً بإقفال المعابر غير الشرعية، وبوضع حد للتهرب الضريبي في المرفأ، اكتشف البعض ولو في وقت متأخر انه لا بد من معالجة الهدر في المرفأ، إذ اعترف رئيس الحكومة سعد الحريري مباشرة من مرفأ بيروت قائلاً: نعم هناك مشكل، وهذا الموضوع يجب أن تعالجه القوى العسكرية، ولذلك سيكون لنا لقاء الأسبوع المقبل مع القوى العسكرية لمعالجة كل هذه المواضيع. كما أن وزير المالية سيقدم مشروع قانون للجمارك لكي نتمكن من التحكم في مداخلنا ومرافئنا والمطار وغيرها.

وبعيداً عن انظار الاقتصاد وعين التينة، لا يزال التوتر حاضراً في الجنوب، وتداعيات استهداف حزب الله لآلية إسرائيلية مستمرة، ذكرت القناة “12” العبرية، أنّ تقديرات الجيش الإسرائيلي تشير إلى أنّ حزب الله سيشن هجوماً آخر ضد أهداف إسرائيلية. وأكّدت “أن الحزب يريد فرض معادلة جديدة في المنطقة”.

وأضافت: أنّ “القيادة العسكرية الإسرائيلية ترجح أن هجوم الحزب الأخير الذي استهدف مدرعة إسرائيلية في ثكنة أفيفيم لن يكون الأخير”، مضيفة “أنّ الجيش الإسرائيلي يواصل حالة التأهّب على الحدود اللبنانية، تحسباً لأي سيناريو محتمل في ظل التوتر الأمني مع الحزب”.

وفي الداخل اللبناني، اعتبرت مصادر سياسية لبنانية أن تحرك باريس وواشنطن والأمم المتحدة باتجاه بيروت نقل رسالة جدية للحكم في لبنان، لا سيما إلى حلفاء حزب الله، رئيس الجمهورية ميشال عون ووزير الخارجية جبران باسيل، بأن على لبنان الرسمي أن يتحرك لدى حزب الله لتفكيك مصانع الصواريخ التي تحدثت عنها إسرائيل، أو أن يتخذ موقفا رسميا يتبرأ به من هذه المصانع بما يحمّل حزب الله وحده مسؤولية الأخطار التي قد يتعرض لها البلد جراء مغالاته في استخدام لبنان منصة لإرسال رسائل تابعة للأجندة الإيرانية.

ولفتت مصادر دبلوماسية غربية إلى أن التصريحات التي أدلى بها الحريري لقناة سي.أن.بي.سي الأميركية والموجهة أساسا إلى الجمهور الأميركي والإدارة الأميركية بشأن حزب الله، تعتبر تحولا رسميا مهما قد يُفهم منها دعوة إلى تدويل مسألة سلاح حزب الله وتخليص الحكومة اللبنانية من عبء معالجة مشكلة الحزب وسلاحه.

وقالت هذه المصادر إن تأكيد الحريري على ان حزب الله هو مشكلة إقليمية وليس فقط لبنانية هدفه في الوقت عينه حماية البلد من أي هجمات إسرائيلية قد تحظى بغطاء أميركي تحت مسوغ مكافحة حزب الله ورد أخطاره على أمن إسرائيل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل