Site icon Lebanese Forces Official Website

قاطيشه: لا مجال “للدلع” بعد اليوم

قال عضو تكتل الجمهورية القوية النائب وهبي قاطيشه، “بُحّ صوتنا داخل هذه الحكومة وقبلها ونحن ندعو الى بدء ورشة الاصلاحات المطلوبة منّا لكن دون جدوى الى ان اتى المبعوث الفرنسي المكلّف متابعة مؤتمر “سيدر” بيار دوكان وواجههم بالحقيقة واضعاً الاصبع على الجرح”، معتبراً “ان تحذيرات دوكان تتطابق مع مقاربتنا للوضع الاقتصادي، وهو اعطانا Credit لسلوكنا خيار المعارضة من الداخل من اجل الشروع بالاصلاحات”.

وأضاف لـ”المركزية”: “دوكان وضع الاساسات امامنا كي نبدأ بها ورشة الاصلاحات، وهي باتت معروفة لدى الجميع والا فاننا سنُفوّت علينا فرصة “سيدر”. نحن نؤيّد ما قاله مئة بالمئة وتحذيره رسالة فرنسية-دولية بضرورة البدء بالاصلاح من خلال الانتقال من الشقّ النظري الى العملي ولعل الخطوة الأولى في هذا المجال تكون في موازنة 2020 بتضمينها بنوداً اصلاحية تطال كبار المحميات كالتحصيل الجمركي وضبط التهريب عبر المرفأ والمعابر الشرعية وغير الشرعية فضلاً عن تشكيل الهيئات الناظمة للكهرباء والاتصالات واقرار الشراكة بين القطاعين العام والخاص”.

ولفت الى “ان ثقة المجتمع الدولي بالمسؤولين على المحكّ وزمن المعجزات ولّى كما اوحى دوكان، وامامنا مهلة قصيرة لاستعادة جزء من هذه الثقة وإلا فان مصيرنا الانهيار الاقتصادي”.

واكد قاطيشه رداً على سؤال “ان مقاربتنا لموازنة 2020 لن تختلف عن سابقتها، فاذا لم تتضمّن اصلاحات اساسية فلن نسير بها. الوقت يُداهمنا ولا مجال “للدلع” بعد اليوم”. وشدد على “ان حكومة الاختصاصيين باب خلاص للبلد في هذه المرحلة التي تتطلّب تقنيين لا سياسيين”.

Exit mobile version