.jpg)
(1).jpg)
.jpg)
.jpg)
أشار النائب السابق أنطوان زهرا إلى أن “شهداءنا هم شفعاءنا لأنهم تمثلوا بالسيد المسيح وبذلوا ذاتهم لأجلنا”.
وأضاف، خلال تمثيله رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في القداس إلهي لشهداء المقاومة اللبنانية لمنطقة مرجعيون – حاصبيا، “من المهم جداً لنا أن نقف وقفة ضمير عند ذكرهم لنسأل هل وصلنا إلى الوطن الذي استشهدوا لأجله؟ هل حققنا أهدافهم؟ أكيد كلا لأنهم لم يستشهدوا ليبقى الفساد ولا ليبقى لبنان بدون سيادة مع شريك للدولة يأخذ عنها قرار الحرب والسلم”.
ولفت زهرا إلى أنهم “لم يستشهدوا ليستمر نهب المال العام، ولم يستشهدوا ليبقى القلق على المصير والمستقبل. لكن مع كل ذلك نرى أنفسنا أمام تضحياتهم لنقول إنه لا يمكن إلا تحقيق ما استشهدوا لأجله ولو اضطرنا ذلك للاستشهاد.
وقال: “شهداؤنا وشفعاؤنا نتعهد لكم من هذه الأرض التي أعطت حتى الاستشهاد أننا لن نتخلى عن هذا الخط التاريخي وبذل كل ما أوتينا لتحقيق وطن العدالة والحرية والمساواة، وطن الاستقرار والازدهار، وعلى هذا الأمل سنبقى نلتقي ونصلي ونعمل ونؤكد وهم يرون وأنتم والجميع يرى أننا نقول ونحقق ما نقول، نعدُ ونفي بوعودنا”.
وأضاف: “الكل يرى أنه مكان وجود وعمل القوات اللبنانية هناك وجود فعلي للدولة وممنوع تجاوزها. وهذا هو المطلوب من كل من يتولى الشأن العام، وليتذكر الجميع أن هذا الشعب يستحق الأفضل من بين كل الشعوب نتيجة التضحيات التي قدمها”.
وتابع: “عندها نكون قد بدأنا بتحقيق الدولة التي جميعنا نحلم بها ونسعى للوصول لها وسنصل لها بحق دم شهدائنا وهذا هو وعدنا لهم”.
وأقامت منطقة مرجعيون – حاصبيا في حزب القوات اللبنانية، بالتعاون مع جهاز الشهداء والأسرى والمصابين قداساً إلهياً عن راحة أنفس شهداء المقاومة اللبنانية في كنيسة سيدة الخلاص – جديدة مرجعيون، برعاية رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ممثلا زهرا.
حضر القداس عضو المجلس المركزي فادي سلامة، منسق المنطقة كلود رزق، الأستاذ جوزف رزق ممثلاً عن جهاز الشهداء، ممثل عن رئيس حزب الكتائب الأستاذ جورج قنديل، ممثل عن النائب أنور الخليل ايلي جبور و ممثل عن الحزب التقدمي الاشتراكي عماد صفوان، المدير العام في مجلس النواب إيلي الحاج، المفتش العام الصحي والاجتماعي والزراعي نضال لحود، المرشحين السابقين للانتخابات النيابية الاستاذ عماد الخطيب و الاستاذ حسين الشاعر. و عدد من رؤساء البلديات و المخاتير و الشخصيات من مختلف البلدات و الاقضية وأهالي الشهداء وحشد شعبي كبير.