
قالت مصادر مطلعة على الموقف الرسمي من زيارة مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شنكر، ان لبنان لازال على موقفه المعروف والذي تم إبلاغه الى سلف شنكر السفير ديفيد ساترفيلد، وسيستمع المسؤولون الى ما يحمله من معطيات وافكار وربما مقترحات قد تكون جديدة، مقبولة أو غير مقبولة، على صعيد عملية ترسم الحدود.
وكشف مصدر مطلع لـ”اللواء” ان الموفد الاميركي، بدأ محادثاته حول ترسيم الحدود مع رئيس الحكومة سعد الحريري امس الاثنين من النقطة التي وصل إليها السفير ديفيد ساترفيلد، الذي نقل إليه الملف، بعد تسلمه منصباً جديداً كسفير لبلاده في تركيا.
ومعروف ان زيارة شنكر للبنان هي الأولى له ضمن مهمته الجديدة، وهو كان اجتمع مع الحريري خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن منتصف الشهر الماضي.
وسيكون لشنكر لقاء صباح اليوم مع رئيس الجمهورية ميشال عون، على ان يلتقي الأربعاء رئيس المجلس النيابي نبيه برّي، وفي السادسة والنصف مساء وزير الخارجية جبران باسيل.
وستكون للموفد الاميركي لقاءات أيضاً مع عدد من الشخصيات السياسية بهدف التعارف، منها: رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، ورئيس حزب الكتائب سامي الجميل، الرئيس نجيب ميقاتي، وربما شخصيات اخرى مثل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط.