هل من خوف أمني بعد حادثة رامية؟

اخترق التطور الأمني جنوباً، الانشغال اللبناني الرسمي والسياسي بالأزمة المالية والاقتصادية، ونفذ حزب الله ما توعد به للرد على غارة الطائرتين المسيّرتين على الضاحية الجنوبية، الشهر الماضي، فأعلن فجر يوم أمس الاثنين إسقاط طائرة مسيّرة إسرائيلية أثناء عبورها للحدود اللبنانية – الجنوبية باتجاه بلدة رامية.

وتعليقاً على الحادثة وفي تقدير مصادر سياسية، ان “المرحلة المقبلة من الصراع في الجنوب ستكون نحو إعادة تثبيت القرار 1701 وتثبيت معادلة الردع التي أرساها الحزب في عدوان تموز 2006، مع التأكيد على أن المعركة مع إسرائيل مستمرة طالما ان هذا الكيان يُشكّل تهديداً ويحتل ارضنا، بحسب ما أكّد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم”.

من هنا، فإن المصادر السياسية لا تبدي لـ”اللواء”، “أي تخوف امني أو سياسي على الوضع اللبناني في الوقت الحالي، حيث الانكباب راهناً على معالجة الأوضاع الاقتصادية والمالية، من خلال اجتماعات مكثفة تعقد على أعلى المستويات، منها المعلن ومنها الكثير غير المعلن، واستنفار الفرق الاقتصادية للمسؤولين من أجل إخراج لبنان من دائرة التصنيف المالي السلبي واعادته إلى الدائرة الطبيعية، ضمن المهلة التي حددتها وكالات التصنيف المالية ستة أشهر”.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل