


.jpg)
.jpg)
أكد رئيس تيار المردة سليمان فرنجية ان “السياسة تحدد مواقع الأحزاب، فنحن في موقع وحزب القوات اللبنانية في موقع آخر، ونحن تصالحنا على الصعيد الشخصي، ولكننا نلتقي على أمور إذا اتفقنا عليها سويةً نقويّ مطالبنا ومطالب القوات”.
وقال بعد لقائه المطران بولس عبد الساتر في مطرانية بيروت: “في السياسية نحن لن نغيّر موقفنا السياسي ولا القوات ستغيّر موقفها، لكن اللقاء الشخصي والتفاهم مستمران”.
وعن ملف التعيينات، قال: “بالمبدأ اذا كان هناك شيء يرضينا فلن نعترض انما نعرف كيف يطرح هذا الامر عند الآخرين، والهدف منه اسكات سليمان فرنجية وهذا لا نقبل به، نحن لا نريد شيئا ولا اي مركز، ونحن ندرك ان هذا العهد ليس عهدنا، ونعرف ان هذه التعيينات يستأثر فيها فريق معين، واذا لم نكن شركاء اساسيين فيها لن نقبل، ولكن بالمقابل نحن في وزارة الاشغال لدينا 5 او 6 مراكز في الادارات، وكما هي السياسة في الدولة كل واحد بياخد حصتو وان وزير الاشغال ينتمي الى تيار المردة لن يقدم اسماء وبالتالي لا يمكن التعيين في هذه الادارات، وهذه المراكز موجودة في الوزارة، ومن دون منة من احد، وكما الآخرون يأخذون المراكز من وزاراتهم نحن سنأخذ من وزارتنا، وهذه الوزارة لم يعطنا اياها احد انما نحن اخذناها، ونحن لا نريد شيئا ويمكننا ان نقلع من الصفر”.
وتابع: “كل المسيحين يجب ان يأخذوا حصتهم في الحصة المسيحية، ونريد حصة لا لإسكاتنا او لإسكات القوات”.
وأضاف، “ليس واجبي المطالبة بحصة القوات في التعيينات، وهناك اتفاق موقع ومكتوب بين القوات ورئيس التيار الوطني الحرّ جبران باسيل ينص على أن التعينات مقسمة بشكل متواز بين الطرفين، وانا لو كنت وقعت على الاتفاق لاحترمت توقيعي”.