جبور: العهد يخشى حزب الله والنظام السوري

أشار رئيس جهاز الاعلام والتواصل في حزب القوات اللبنانية شارل جبور الى أنه “سأل أحدهم عن علاقة القوات اللبنانية بالأحزاب والشخصيات السياسية، وبدورنا نسأل عن علاقة العهد، الذي يفترض ان يكون الحاضنة للجميع، مع القوى والشخصيات السياسية: فما علاقة العهد مع القوات التي ساهمت مساهمة أساسية في إيصاله ووقع معها اتفاقية مكتوبة بسبب إصرارها وغياب ثقتها بالتزامه؟”.

وأضاف عبر “تويتر”، “ما علاقة العهد مع تيار المردة الذي وقف إلى جانب ترشيح العماد عون حتى اللحظات الأخيرة على رغم الدعم الداخلي والخارجي الذي حظي به ترشيح رئيسه فرنجية؟ كيف تم التعامل مع المردة سياسيا وانتخابيا عبر الانفتاح على شخصية 14 آذارية بهدف محاصرة فرنجية؟”

وتابع، “ما علاقة العهد مع حركة أمل التي لم تستقم يوما على رغم الكلام عن وثيقة تفاهم لم تبصر النور بعد، إلا ان العلاقة بينهما من ألفها إلى يائها بقيت متوترة وما قاله الوزير باسيل عن الرئيس بري لم يقله سياسي بحق آخر، وهذا ليس جرأة طالما ان صاحبه كعادته تراجع عن كلامه وكأن شيئا لم يكن؟”.

وسأل، “ما علاقة العهد مع الحزب الاشتراكي الذي في كل مرة اختلف معه لا يحصر الخلاف ضمن الموضوع المختلف حوله، بل يذهب إلى نبش القبور وصولا الى التهديد بالويل والثبور وفتح السجون قبل ان يتراجع ليفرش السجاد الأحمر في بيت الدين واللقلوق؟”.

وأردف، “ما علاقة العهد مع تيار المستقبل الذي لا يتوانى عن الهجوم على صلاحيات رئيس الحكومة في كل مرة رفض الأخير مسايرته او تغطية مواقف وقرارات لها علاقة بإبعاد القوات عن الحكومة او توظيف المؤسسات لتصفية الحسابات مع الحزب الاشتراكي أو في ملف التعيينات أو أي مسألة أخرى؟”.

وطرح جبور علامات استفهام أخرى، “ما علاقة العهد مع رؤساء الحكومات والشخصيات السنية والمرجعيات الروحية الإسلامية وسنة المعارضة والشخصيات التي تدور في فلك حزب الله؟ وما علاقة العهد مع بطرس حرب وفريد الخازن وغيرهما من الشخصيات المستقلة، فهل حاول الانفتاح عليهم أم انه لم يوفر فرصة لتطويقهم وعزلهم؟”

وسأل، “ما علاقة العهد مع حزب الكتائب الذي حاول مرارا وتكرارا الانفتاح عليه وزيارته على رغم كلامه عن موقف معارض لم يصل يوما إلى المطالبة باستقالته؟ وما علاقة العهد بحزب الوطنيين الأحرار الذي دافع رئيسه الريس دوري عن الرئيس عون في أكثر من موقف؟ وما علاقة العهد مع الكتلة الوطنية؟”.

وأضاف، “ما علاقة العهد مع حزب الطاشناق الذي حافظ على علاقته معه بفضل حزب الله فيما لو ترك الخيار له لكان غرّد الطاشناق بعيدا عن العهد؟ وماذا عن علاقته مع شامل روكز وابراهيم كنعان وكل شخصية لديها حيثية داخل التيار من دون الكلام عن المعارضة العونية التي استبعدت بسبب مبدئيتها السياسية؟”.

وتابع رئيس جهاز الاعلام، “ما علاقة العهد مع عواصم القرار العربية والغربية؟ ما علاقته بواشنطن وباريس وموسكو والسعودية (…)؟ وما مستوى اللقاءات التي يجريها في نيويورك وكل المؤتمرات التي يشارك فيها؟ وما حجم الثقة الدولية وكيف يوظف علاقاته الخارجية المحصورة برئيس الحكومة ووزارة خارجية مجرد اسم على مسمى؟”.

وانهى، “ما علاقة العهد مع هذا الحزب وهذه الشخصية واللائحة تطول وتطول مع طرف يريد علاقات استتباعية لا شراكة فيها ولا سوية باستثناء حزب الله لانه يخشى منه ومن سلاحه، ومع النظام السوري لأنه يخشى أيضا منه ومن تاريخه في التصفيات السياسية؟ صح من قال اللي استحوا ماتوا”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل