كيروز رداً على نصرالله: نظريته اجتهادٌ بعيد عن الخط الشيعي الإصلاحي  

تسائل النائب السابق إيلي كيروز بعد تأكيد الأمين العام لحزب الله  حسن نصرالله للشعب الفلسطيني “ألا خيار لأمتنا سوى المقاومة”، “أي أمّة يقصد، هل هي الأمّة اللبنانيّة؟ أم الأمّة العربيّة؟ أم الأمّة الفارسيّة؟ أم أمّة الولي الفقيه وحزب الله؟ وهل اللبنانيّون، بتعدّدهم، هم جزء من هذه الأمّة، وما العلاقة بين هذه الأمّة والكينونة اللبنانيّة؟”.

كلام كيروز جاء كرد على كلام نصرالله في ذكرى عاشوراء، إذ قال “تحدّث نصرالله عن تثبيت المعادلات وتعزيز لقوّة الردع وعن الخطوط الحمر، ونسأل: هل فوّض اللبنانيون حزب الله بالعمل العسكري بالنيابة عنهم وعن الدولة؟ إن حزب الله يكمل اليوم استيلاءه على حق سيادي اساسي، كما مصادرته لدور الدولة اللبنانيّة في حماية لبنان كما ورد في الدستور اللبناني وقانون الدفاع الوطني”.

وأضاف، أنّ “نصرالله يكشف مرّة جديدة عن انتسابه الجذري إلى نظريّة ولاية الفقيه القائمة على الطاعة الدينيّة والتكليف الشرعي في مجال السياسة. إنّ هذه النظريّة تتناقض مع لبنان الذي نعرفه بكيانه ودولته وبمجتمعه وميثاقه. كما أنّ هذه النظريّة تمثّل اجتهاداً في الفقه الشيعي بعيداً عن الخط الإصلاحي الذي اعتمده أبرز الأئمة والفقهاء اللبنانيين، من السيّد موسى الصدر إلى الشيخ محمد مهدي شمس الدين”.

وأردف، “تحدّث نصرالله عن الأزمة الماليّة في لبنان، معتبراً أن هناك من يتحمّل المسؤوليّة وهناك من لا يتحملها، وردُّنا أنّ الفساد مسؤول والهدر مسؤول، غير أنّ المسؤوليّة الكبيرة يتحمّلها “حزب الله” لأن التمسك بالسلاح خارج الدولة واشتراك هذا السلاح في الحروب الإقليميّة والتصرّف بلبنان واقتصاده وسياحته تفرض تداعيات سلبيّة عميقة على النمو الاقتصادي وثقة الدول والمستثمرين في لبنان”.

وختم، “إلى أين يذهب حزب الله بلبنان وحكومة لبنان واللبنانيين والشيعة في اللحظة الحاسمة؟”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل