جعجع بعد لقائه شنكر: تسلسل الأحداث أمنياً غير مطمئن

التقى رئيس حزب القوّات اللبنانيّة سمير جعجع، في معراب على مدار ساعة من الوقت، مساعد وزير الخارجيّة الأميركيّة لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شنكر يرافقه نائبه جويل رايبرن والسفيرة الأميركيّة في لبنان إليزابيث ريتشارد، في حضور: النائب ستريدا جعجع، مستشار رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” للعلاقات الدوليّة إيلي خوري ورئيس جهاز العلاقات الخارجيّة د. إيلي الهندي.

وفي دردشة مع الإعلاميين، ردّ جعجع على سؤال عما إذا كان المبعوث الأميركي تطرّق خلال الاجتماع إلى مسألة ترسيم الحدود: “حتى الآن ما زلوا في طور التحضير للوصول إلى إطار واضح للتفاوض حيث لم يتم التوصل بعد إلى أي مضمون، ولا يزال العمل اليوم جارٍ على إيجاد حلول للتباينات في هذا الإطار”.

وعما إذا كان المبعوث الأميركي تناول موضوع الموقف اللبناني الرسمي إزار القرار 1701 خلال اللقاء، أكّد جعجع أن “هذا الأمر صحيح إلا أن المبعوث الاميركي غير مطمئن للوضع الأمني ككل انطلاقا من تسلسل الأحداث في الأسابيع المنصرمة”.

وسئل جعجع إذا ما كان كلامه يعني أن هناك تدهور أمني مرتقب، فقال: “لا أعرف، ولكن تسلسل الأحداث على ما حصل عليه لا يدعو للاطمئنان”.

وعن ملف التعيينات، تمنى جعجع أن “يتم في الغد إنجاز أمرٍ ما في موضوع التعيينات يكون بمثابة رسالة لكل المترقبين في الداخل والخارج عن جديّة هذه الحكومة في قضايا الإصلاح”، مشدداً على أن “لا مرشحين مطروحين من قبل حزب “القوّات اللبنانيّة” وجل ما نريده هو إقرار آليّة للتعيينات حيث يتمكن الأفراد من الترشح للمناصب وليس أن يتم الاتفاق على من يتولى كل منصب بمنصبه، ونحن لم نتمكن من فرض إقرار الآليّة لأن الأكثريّة الوزاريّة ضد هذا الأمر”.

ولفت جعجع إلى أنه “لا يزال بانتظار جواب فخامة رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون بشأن مواقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الأخيرة التي وضعها برسمه باعتبار أن هذه اسئلة أساسيّة وجوهريّة لها علاقة بهويّة لبنان ككل وبأمن شعبه”.

ورداً على سؤال عن أن السيّد نصرالله في خطابه الأخير أوضح للجميع أن القرار في الدولة اللبنانيّة بيده، قال جعجع: “إن هذا الامر غير صحيح باعتبار أنه لا يمكن لأحد في الجمهوريّة اللبنانيّة أن يقرّر سوى الحكومة اللبنانيّة، صحيح أن بعض المسؤولين في الدولة يتراخون بشكل أن يتمكن الآخرون من “نتش” بعض الصلاحيات إلا أن هذا الأمر لا يعني أن الوضع الراهن أصبح واقعاً قانونياً ودستورياً باعتبار ان هذا الواقع في مكان آخر كليّاً، حيث أن هناك دولة لبنانيّة موجودة ولها حكومة منتخبة ومختارة من قبل الشعب اللبناني كي تتولى هي مسؤوليّة الدفاع عنه ونحن نرفض أي منطق مغاير لهذا المنطق ولا نفهم غيره”.

وعما إذا كان هناك في لبنان من يتماهى مع هذا الخطاب الذي تنتهجه “القوّات اللبنانيّة”، أكّد جعجع أن “الكثير يتماهون مع هذا الخطاب إلا أن هناك من يصرّحون بهذا الأمر فيما البقيّة يفضّلون عدم المجاهرة والمهم أن يبقى هناك من يرفع الصوت عالياً”.

وعن زيارته إلى الشوف، ردّ جعجع ممازحاً: “لو حصلت ما كانت لتلقى ردّة الفعل نفسها، والقصّة بعدم حدوثها أكبر مما لو حصلت”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل