.jpg)
فيما تركت زيارة مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر إلى بيروت، انطباعاً ايجابياً لدى من التقاهم من المسؤولين اللبنانيين، بما يؤشر إلى دور أميركي أكثر تقدماً بالتزامن مع ما هو مرتقب من تعقيدات على مستوى الإدارة الأميركية، بعد التغيير الدراماتيكي على مستوى مستشار الأمن القومي عبر إقالة جون بولتون، بما يُمكن ان تنعكس بشكل ما على سياسة واشنطن في المنطقة، وبينها لبنان، كان لافتاً للانتباه، اتهام وزارة الخزانة الأميركية لحزب الله بأنه يمول انشطته من خلال عمليات غسيل الأموال وتجارة المخدرات ولا سيما في أميركا الجنوبية.
وقال مساعد وزير الخزانة الأميركية لشؤون مكافحة الإرهاب مارشال بيلينغسلي خلال جلسة نقاش عقدها “المجلس الأطلسي في واشنطن”، وشارك فيها سفير لبنان في الولايات المتحدة غابي عبس، ان الولايات المتحدة تعمل مع حلفائها على خنق حزب الله وقوات فيلق القدس والنظام الإيراني، الذين قال انهم دعموا نظام الرئيس السوري بشار الأسد في “اراقة دماء مئات الآلاف الأبرياء”، فضلا عن اجبار الملايين على النزوح.
وقال بيلينغسلي إن “المصرف المركزي في لبنان عانى من تصرفات حزب الله، الذي استخدمه الأخير للتستر على أفعاله المشبوهة”، لافتا في الوقت ذاته إلى أن إيران مولت حزب الله من خلال بنك جمال ترست، الذي فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليه أخيراً.
وأشار بيلينغسلي إلى أن واشنطن تواصل ضغوطها الاقتصادية على إيران حتى توقف دعمها للإرهاب، خاصة في قطاع النفط باعتباره المصدر الرئيسي لعائداتها، والتي تستفيد منها قوات الحرس الثوري الإيرانية وحزب الله.
وبيَن بيلينغسلي أنه نتيجة للضغوط فإن نحو 80% من صادرات النفط الإيراني تراجعت منذ فرض الولايات المتحدة عقوبات عليها.
وقال: “إن هذه الضغوط أثرت من الناحية المالية أيضًا على حزب الله، ما دفعه إلى تسريح عدد من مقاتليه، والاستعانة بالتبرعات”.