
نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن قوله، إن عشرة مقاتلين عراقيين موالين لإيران قُتلوا ليل الاثنين الثلاثاء، جراء غارات شنتها طائرات حربية مجهولة في منطقة البوكمال في شرق سوريا، الحدودية مع العراق.
وقال مدير المرصد السوري إن “الغارات استهدفت ثلاثة مواقع للحرس الثوري الإيراني ومجموعات موالية لها” في ريف دير الزور الشرقي، من دون أن يتمكن من تحديد الجهة التي نفّذت الغارات.
وأفاد مراسل “العربية”، أن قائم مقام معبر القائم الملاصق للحدود العراقية – السورية، أكد سماع انفجارات في حدود الساعة الثانية عشرة والنصف ليل الاثنين الماضي، (بالتوقيت المحلي)، من دون أن تعرف طبيعة تلك الانفجارات.
وأكد مصدر أمني في حكومة الأنبار المحلية، اليوم الثلاثاء، وقوع انفجارات عنيفة هزت منطقة البوكمال السورية القريبة من الشريط الحدودي مع العراق غربي الأنبار، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام عراقية محلية. وأضاف أن القوات الأمنية شددت إجراءاتها الاحترازية على طول الشريط الحدودي مع سوريا تحسبا لأي طارئ.
ونقلت “سكاي نيوز عربية” عن ناشطين في المعارضة السورية، اليوم الثلاثاء، إن طائرة مجهولة هاجمت مواقع لميليشيات تدعمها إيران، في مدينة البوكمال عند الحدود السورية مع العراق.
وأضاف الناشطون، أن الغارة الجوية وقعت في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، في مدينة البوكمال بمحافظة دير الزور شرقي سوريا، فيما لم ترد أنباء فورية عن الخسائر.
وكانت طائرات حربية مجهولة، قد استهدفت الأسبوع الماضي مستودع أسلحة ومواقع لميليشيات تدعمها إيران في البوكمال، مما أسفر عن مقتل أكثر من 18 مسلحا على الأقل.
واستهدف القصف، مواقع وآليات ومستودعات ذخيرة في كل من مركز الإمام علي ومنطقة الحزام الأخضر والمنطقة الصناعية والمعبر الحدودي مع العراق، ومواقع أخرى في منطقة البوكمال بريف دير الزور الشرقي.
وكان الجيش الإسرائيلي شن ضربات جوية بطائرات مسيرة عن بعد على مواقع للميليشيات الإيرانية والعراقية الموالية لها في المنطقة نفسها في حزيران العام الماضي، حيث خلف القصف عشرات القتلى.
يذكر أن طريق دير الزور، الذي استُهدف بالقصف المجهول، سيطر عليه الحرس الثوري في آب العام الماضي، حيث تم تهجير العائلات السورية واستبدالهم بمئات العائلات من العراق، في محاولة لإحداث تغيير في التركيبة الديموغرافية تنهجه الميليشيات الإيرانية.
