
قالت مصادر حزب القوات اللبنانية، “إنّ التعيينات في المراكز الكبيرة يجب ان يتم الاعلان عنها في صحف عالمية وإقليمية ومحلية مُسبقاً. ولكن أرسل كثير من السيَر الذاتية لأشخاص كفوءين جداً وعلى مستوى عالمي، وتشكلت لجنة من 7 أشخاص، أحدهم رئيس مجلس الخدمة المدنية، وكان الآخرون من القطاعين الخاص والاكاديمي، كرئيس كلية الاقتصاد في الجامعة الاميركية، ورئيس جمعية المصارف. ورفعت اللجنة توصياتها الى مجلس الوزراء. هل هذه الاجراءات ستأتينا بأحسن أو أسوأ الاشخاص؟ انّ هذا الامر يعطي ثقة لمَن يريد أن يستثمر في لبنان، والشفافية في العمل بعيداً عن الاستزلام والمحسوبية. ونحن بأمسّ الحاجة لإعطاء صورة عن استقلالية المؤسسات والشفافية”.
وحول موضوع الموازنة، أكدت انّ ورقتها عن الموازنة هي قيد التحضير وستقدّمها خلال أيام، وقد انتظرت العرض الذي قدّمه وزير المال علي حسن خليل لتبني على الشيء مقتضاه.
ورفضت مصادر “القوات”، عبر صحيفة “نداء الوطن”، العودة إلى الوراء رغم صحّة الملاحظات التي لم يؤخذ بها وكانت سبباً في رفضها التصويت لمصلحة الموازنة، وشددت المصادر على أن “الوقت بات متقدماً على الحكومة التي عليها أن تخطو، لا بل أن تثب خطوات متسارعة لإقرار موازنة واضحة في أرقامها، وقادرة على مواجهة العجز وأسبابه العديدة من دون الغوص في تفاصيلها الآن”. وختمت: “الوقت تأخر ولكن لم يفت الأوان لاتخاذ قرارات وإجراءات معروفة وموافق عليها من الجميع في الغرف المغلقة، إنما تبقى العبرة في التنفيذ والإبتعاد عن البطولات والمزايدات”.