
لم يأخذ ملف سليم جميل عياش، أحد عناصر حزب الله والمتهم بقتل رئيس الحكومة الشهيد رفيق الحريري، وجرائم الاغتيالات السياسية المرتبطة بها، حيزاً كبيراً في مناقشات الحكومة اللبنانية التي اجتمعت أمس الثلاثاء.
ولم تتطرق إلى الملف إلا وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية مي شدياق التي توقفت عند التلازم في القرار الاتهامي الجديد بين اغتيال الحريري واغتيال حاوي ومحاولة اغتيال حمادة والمر، بحسب ما قالته مصادر وزارية لـ”الشرق الأوسط”.
وطالبت شدياق الحكومة بمواكبة عمل المحكمة، بالنظر إلى أنه “آن الأوان لتبيان الحقائق، وإنزال العقوبات بالمرتكبين”، كما شددت، بحسب المصادر، على ضرورة ملاحقة المتهمين وتوقيفهم ومحاكمتهم على ارتكابهم الجرائم.