

























جمع رجل الأعمال إبراهيم الصقر في دارته في زحلة ـ حوش الأمراء حشدًا من “أبناء العائلة القواتية”، ضم نواباً من تكتل الجمهورية القوية، جورج عقيص، سيزار المعلوف، ماجد إدي أبي اللمع، أنطوان حبشي، أنيس نصار، ووزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان والوزيرين السابقين جو سركيس وسليم وردة، والنائبين السابقين طوني بو خاطر وشانت جنجنيان، ورؤساء اتحاد بلديات وفاعليات روحية وسياسية واجتماعية ورؤساء أجهزة ومصالح في “القوات”.
وتقدم الحضور راعي أبرشية بعلبك والبقاع الشمالي للموارنة المطران حنا رحمة وراعي أبرشية زحلة للموارنة المطران جوزف معوّض وراعي أبرشية زحلة والبقاع للسريان الأرثوذكس المطران بولس سفر ونائب المطران عصام درويش الأرشمندريت نقولا حكيم الأباتي هاشم ممثلاً بالاب ميشال أبو طقة، والمونسنيور بول كيروز، وآباء وإعلاميون، ورؤساء اتحادات بلديات ورؤساء بلديات.
ورحب الصقر بضيوفه، مؤكداً أمامهم أنهم “في دارتهم في أحضان زحلة نبع المقاومة المسيحية ونواة الجمهورية والدولة”.
ولفت الى أن “لقاء العائلة القواتية في دارته في زحلة تزامن مع عيد ارتفاع الصليب… و”القوات” ارتضت حمل الصليب وبذل الذات على خطى السيد المسيح، فكانت القيامة في نهاية درب الجلجلة… وسيشهد لبنان هذه القيامة في نهاية المطاف”.
وبعد صلاة تبريك موائد الطعام، ألقى المطران رحمة كلمة ضمّنها معاني الإلفة والشهادة.
وقدمت فرقة من الخيالة والرقص الشعبي لوحات فنية رائعة.