.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط أن “التغيير الحقيقي في هذا البلد لا يبدأ الا من خلال البلديات والمقاومة والشفافية الحقيقية، وبناء الوطن السليم الذي نريد أن نعيش فيه وأولادنا بكرامتنا يبدأ مع كل واحد منا من بلدته وقريته ومدينته”.
وقال خلال اطلاق وزيرة الدولة لشؤون التنمية الادارية مي شدياق برنامج التعاون بين منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية OECD، وبلدية جبيل، في إطار الحكومة المنفتحة، “بلدية جبيل تتمتع بتاريخ 7 آلاف سنة من الحضارات والثقافات، وكل هذا التاريخ استفدنا منه من أجل بناء مستقبل حقيقي هدفه الأساسي أن يبقى الناس في هذه المدينة، والحد من الهجرة والانتقال الى العاصمة وتأمين فرص العمل لأكبر عدد من الشباب داخل المدينة، ومن هنا بدأنا عام 2010 بمشروع كامل متكامل لتطوير وانماء المدينة وكيفية المحافظة على أهلها وتقوية الحياة الاقتصادية، وخلق ثقة بين المواطن الجبيلي والقاطنين في المدينة من جهة، والادارة المحلية والبلدية من جهة ثانية”.
وأضاف من صالة المؤتمرات في المبنى البلدي في جبيل: “الصعوبات الأكبر كانت قائمة بسبب قلة الثقة بين القطاع الخاص والقطاع العام، ومع الدولة ومؤسساتها، فبدأ عملنا بشفافية لجهة كيفية التعامل مع المواطنين وحرية الوصول الى أي موضوع يريدونه داخل البلدية”.
وتابع: “الجميع يعلم أن البلديات خارج بيروت تعاني النقص المالي، فاستطعنا بالتعاون مع القطاع الخاص لتحقيق الكثير من المشاريع التي تزيد على 15 مليون دولار اميركي، والتي تم استثمارها في المدينة حتى العام 2017، واليوم هناك مشروع بقيمة 10 ملايين دولار اميركي حيث يتم بناء أكبر قصر للمؤتمرات بمواصفات عالمية، وهو يعزز الحياة الاقتصادية والثقافية في المدينة، لأنه كلما كانت العجلة الاقتصادية قوية فإنها تساعد على عيش المواطن حياة كريمة والبقاء في منطقته”.
ورحب بشدياق في جبيل “التي قاومت بطريقة مختلفة من اجل الحرية وبقاء لبنان ونشر ثقافة الديموقراطية وحرية الرأي وهي من القلائل الذين دفعوا الثمن غاليا،” مشيرا الى أن انها “اليوم تقاوم من خلال الوزارة من أجل بناء الشفافية الخالية من الفساد”.
وقال: “لا موازنة ولا تقدم ولا تطوير إلا بالمكافحة الحقيقية للفساد ووقف مزاريب الهدر الموجودة في الدولة، وغير ذلك كأننا نضع المياه في بئر مثقوبة، فلبنان لا يستقيم إلا من خلال تطهير الادارة وتنظيفها من الفاسدين، وهذا البلد لا ينهض إلا بمعركة حقيقية لمكافحة الفساد من خلال الشفافية بين الادارة المحلية والمواطنين، ومدينة جبيل بدأت في هذا المشروع وبسبب هذه الشفافية الموجودة لديها والثقة بها نستطيع الحصول على الكثير من المشاريع ومنها هذا المشروع”.
وتابع: “جبيل ليست شخصا بل هي فريق عمل، وهي صورة لبنان الحلوة، وتم اختيارها للمشاركة في سوق الميلاد في ستراسبورغ لهذا العام حيث سيتم تسويق لبنان ومدينة جبيل تاريخيا وثقافيا وحضاريا وسياحيا، وهذه هي الصورة التي نرغب في نقلها عن لبنان الى العالم، وليست صورة لبنان بلد النفايات وعجقة السير، والكهرباء غير المؤمنة للمواطنين وغيرها من المشاكل، بل هناك لبنان آخر يشبهنا ويمثلنا هو لبنان النجاح وبقاء أهله فيه من أجل بناء بلد يحترم الانسان والديموقراطية ويعترف بالرأي الآخر”.
وأكد “أن أبواب بلدية جبيل ستبقى مفتوحة لكل المواطنين على اختلاف انتماءاتهم الطائفية والحزبية والسياسية”، مشيرا الى أن “هذه المدينة تتغنى بالعيش المشترك الواحد الحقيقي، فقد نختلف في السياسة انما نتفق على أننا سنبقى نعيش مع بعضنا البعض مسيحيين ومسلمين من أجل بقاء لبنان وجبيل، أصدق تعبير عن نموذج هذا العيش”.
وختم موجها الشكر “لكل الداعمين والمانحين لاسيما الحكومة الايطالية ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية oecd واتحاد بلديات القضاء والجامعة اللبنانية الاميركية”.
اقرأ أيضاً:
شدياق: الحكومة المنفتحة تحول ثقافة الحكم على أسس الشفافية