الآثار المصرية تنقل 4 قطع ضخمة إلى “المتحف الكبير”

 

أعلنت وزارة الآثار المصرية، اليوم الجمعة، نقل أربعة قطع أثرية ضخمة من المتحف المصري الحالي، قرب ميدان التحرير في القاهرة، إلى المتحف المصري الكبير الذي يرتقب أن يفتتح في أواخر العام المقبل.

وبحسب خبراء، فإن القطع الأثرية التي جرى نقلها، من أضخم القطع التي سيتم عرضها على الدرج العظيم عند افتتاح المتحف.

وقال المدير العام للشؤون الأثرية في المتحف المصري الكبير، الطيب عباس، إن القطع كانت معروضة في حديقة المتحف المصري في “التحرير”.

وتضم القطع المنقولة تمثالين من الغرانيت الوردي للملك سنوسرت الأول وثالوث للملك رمسيس الثاني والإله بتاح والمعبودة سخمت من الجرانيت الوردي.

وأوضح مدير عام الشئون التنفيذية للترميم ونقل الآثار بالمتحف المصري الكبير، عيسى زيدان، أن قبل عملية النقل تم إنجاز تقرير عن حالة كل قطعة منفصلة على حدة لإثبات حالة حفظها بصورة دقيقة، بالإضافة إلى عمل مسح كامل وتصوير ثلاثي الأبعاد و”لازر سكان” لكل القطع قبل االتغليف الذي تم وفقا للأسلوب العلمي المتبع في تغليف الآثار الثقيلة والضخمة.

وعقب ذلك، تم وضع كل قطعة آثرية داخل قفص معدني مبطن بـ”الفوم” لحمايتها من أية اهتزازات أثناء عملية النقل، حيث استغرقت الرحلة من المتحف المصري في التحرير إلى المتحف المصري الكبير حوالى أربعة ساعات إذ لم تتجاوز السرعة المقررة للعربات عن 7 كيلومترات في الساعة.

وبعد وصول القطع إلى المتحف المصري الكبير، سوف يبدأ فريق عمل من مرممي مركز الترميم في أعمال ترميمها تمهيداً لعرضها في الأماكن المقررة لها على الدرج العظيم قبيل الافتتاح.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل