

يمتد موسم الأعاصير في الولايات المتحدة الأميركية من أول حزيران وحتى نهاية تشرين الثاني كل عام، وتكون ذروته بين آب وتشرين الأول.
لكن وجود ستة أعاصير تحمل أسماء بالقرب من سواحل الولايات المتحدة في آن واحد هو حدث لم يتكرر منذ عام 1992.
الإعصار “إمبرتو” يتحرك على سواحل الأطلسي بينما يجوب الإعصار “كيكو” المحيط الهادي. وتشكلت أربعة أعاصير جديدة منذ يوم الثلاثاء الماضي هي “إيميلدا و”جيري” في حوض الأطلسي، و”ماريو” و”لورينا” في شرق المحيط الهادي، بحسب قناة الطقس الأميركية.
ويقول إيريك بلايك المتنبئ في مركز الأعاصير الوطني في الولايات المتحدة إن عدد الأعاصير هذا “يعادل الرقم القياسي المسجل في أيلول عام 1992”.
ويضيف عبر “تويتر” أن الأعاصير حول الولايات المتحدة “باتت منتشرة كالصراصير”.
ويقول خبراء أرصاد جوية إن أيلول يعتبر شهر الذروة للأعاصير لأن درجة حرارة مياه المحيط تكون عند أعلى نقطة، ما يضعف الرياح التي تقضي على العواصف المدارية، وينتج عن ذلك تحول العواصف، من دون عوائق، إلى أعاصير.
Anyone want a tropical storm? They are forming like roaches out there! 6 at once in both basins combined is thought to tie a modern NHC record , with two other disturbances adding the cherries on top of a crazy busy day! pic.twitter.com/yIi9PHIKSn
— Eric Blake 🌀 (@EricBlake12) September 17, 2019