#adsense

افتتاحيات الصحف ليوم الجمعة 20 أيلول 2019

حجم الخط

افتتاحية صحيفة النهار
ماكرون والحريري يطلقان اليوم طلائع “سيدر”

بعد أكثر من سنة ونصف سنة على انعقاد مؤتمر “سيدر” في باريس، تكتسب زيارة العمل التي يقوم بها اليوم رئيس الوزراء سعد الحريري للعاصمة الفرنسية للقاء الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ومسؤولين فرنسيين آخرين، بعداً عملياً بارزاً في اطلاق المسار التنفيذي للمقررات والمشاريع التي اعتمدت في المؤتمر، وسط الظروف الاقتصادية والمالية البالغة الصعوبة والتعقيد بل الخطورة التي يمر بها لبنان. وقد وصل الحريري عصر أمس الى باريس بعد زيارة خاطفة للمملكة العربية السعودية، على ان يلتقي في العاشرة قبل ظهر اليوم بتوقيت باريس الرئيس الفرنسي في قصر الاليزيه. كما يجتمع صباحاً مع وزير المال والاقتصاد الفرنسي برونو لومير في وزارة الاقتصاد الفرنسية، ثم يلتقى الى فطور عمل عدداً من ممثلي كبرى الشركات الفرنسية المهتمة بالاستثمار في لبنان، كما يستقبل في دارته ظهراً وزير الخارجية الفرنسي جان – ايف لو دريان.

 

وأفاد مراسل “النهار” في باريس سمير تويني ان زيارة الرئيس الحريري لباريس ستشكل انطلاقة لعدد من المشاريع قد تصل قيمتها الى نحو مليار و400 مليون دولار تأمّن تمويلها. وسيجري بحث في الاولويات، بعد مضي اكثر من سنة ونصف سنة على مؤتمر “سيدر”، والتحدي الاقتصادي الذي غدا أكثر حدة من أي وقت مضى.

 

وجاء في بيان صدر صباحاً أمس عن قصر الاليزيه، أن ماكرون والحريري سيدليان قبل بدء محادثاتهما، ببيان مشترك يحدد أطر هذه الزيارة. ثم يلتقي الحريري الوزير لومير الذي دعا عدداً من الشركات الفرنسية التي تطمح الى الاستثمار في لبنان، الى مناقشة رئيس الوزراء اللبناني في التطورات الأخيرة المتعلقة بمؤتمر “سيدر” وبالاصلاحات لتأمين الشفافية. ويهدف الدعم الفرنسي، على رغم تلكؤ الحكومة اللبنانية في تنفيذ وعودها أمام مؤتمر “سيدر”، الى صون الاستقرار في البلد في ظل وضع اقليمي هش.

 

وسيطلع الرئيس الحريري الرئيس ماكرون على نتائج الاجتماع الاقتصادي الذي انعقد في ٢ أيلول الجاري برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وحضور رئيسي مجلس النواب والحكومة ورؤساء الاحزاب لمعالجة التحديات الاقتصادية التي تواجه لبنان، في ضوء تقويم الحكومة الاخير للوضع الاقتصادي والمالي والامني ووفقاً لرؤية لبنان الاقتصادية والتزاماته في مؤتمر “سيدر”.

 

وسيتسلح الحريري بالقرارات التي ستتخذها الحكومة في موازنة ٢٠٢٠ ضمن المهل الدستورية وبخفض أكبر للعجز، والتصويت في أسرع وقت على قوانين الاصلاح المنشودة، بغية الرد على التقويم الاقتصادي الاخير لوكالات التصنيف الائتمانية وصندوق النقد الدولي. وسيكرر الرئيس الفرنسي أمام ضيفه مطالب المجتمع الدولي والمستثمرين بتنفيذ لبنان اصلاحات لمكافحة الفساد وتعزيز اجراءات الشفافية التي حددها المؤتمر ضرورية لانعاش اقتصاده ونموه، وفقاً لالتزامات الحكومة في مؤتمر “سيدر” والمخطط الاقتصادي الذي اعلنه الرئيس عون اثر اجتماع ٢ ايلول.

 

وسترحب باريس بالتقدم الذي أحرزته الحكومة في ما يتعلق بآلية المتابعة لتفيذ الاصلاحات والمشاريع الممولة من مؤتمر “سيدر”، وتشجع الرئيس الحريري على المضي في تنفيذ عناصرها كاملة من أجل عودة ثقة المجتمع الدولي بالدولة اللبنانية.

 

ويبدو واضحاً ان باريس ماضية في كل ما من شأنه تحفيز المسؤولين اللبنانيين على تنفيذ التزاماتهم الاصلاحية وتخفيف الاثقال التي تعترض مواجهة لبنان متطلبات المجتمع الدولي.

 

ومع الاستعداد للقاء ماكرون – الحريري اليوم كشفت مصادر رئاسية فرنسية مساء امس ان اتصالات تجرى أيضا لعقد لقاء يضم الرئيسين ماكرون وعون على هامش مشاركتهما في دورة الجمعية العمومية للامم المتحدة في نيويورك الاسبوع. ومعلوم ان الرئيس عون سيتوجه الاحد المقبل الى نيويورك للمشاركة في الدورة والقاء كلمة لبنان خلالها، فيما يعود الرئيس الحريري الاحد الى بيروت ليرأس من الاثنين جلسات متعاقبة لمجلس الوزراء لانجاز درس مشروع موازنة 2020 واقراره.

العقوبات

في غضون ذلك، بدا ان ملف العقوبات الاميركية على “حزب الله” مرشح لان يشهد مزيداً من التفاعلات والتداعيات، خصوصاً في ظل الاحتدام التصاعدي للمواجهة الاميركية – الايرانية بعد الهجمات على منشأتي “أرامكو” في المملكة العربية السعودية. وترددت أنباء أمس عن عدم حصول وزير الصحة اللبناني جميل جبق على تأشيرة دخول الى الولايات المتحدة للمشاركة في مؤتمر لوزراء الصحة ينعقد على هامش الدورة العادية للامم المتحدة في نيويورك.

 

وعلمت “النهار” ان مساعد وزير الخزانة الاميركي لشؤون مكافحة الارهاب مارشال بيلينغسلي سيقوم بزيارة للبنان مطلع الاسبوع المقبل في سياق متابعة واشنطن اتصالاتها ومحادثاتها مع المسؤولين اللبنانيين في الملفات ذات الصلة .

 

وفي شأن متصل بالعقوبات الاميركية على “حزب الله”، أصدر حاكم مصرف لبنان رياض سلامه أمس بياناً جاء فيه أن “مصرف لبنان وافق على طلب “جمّال تراست بنك ش.م.ل” تاريخ 19/9/2019 إفادة المصرف المذكور من أحكام المادة 17 من القانون رقم 110 تاريخ 7/11/1991 المتعلق بالتصفية الذاتية”.

 

وزير الدفاع

على صعيد آخر، صرح وزير الدفاع الياس بو صعب بأنّه حصل 480 خرقاً إسرائيليًا للقرار 1701خلال الشهرين الأخيرين، مؤكدًا أنّ حادث الطائرتين المسيّرتين في الضاحية الجنوبية “يعتبر الخرق الأخطر منذ حرب تموز2006”.

 

وقال خلال مؤتمر صحافي عرض فيه نتائج التحقيق الذي أجراه الجيش اللبناني في عملية الطائرتين إنّ “الدرون” التي سقطت في الضاحية هي صناعة عسكرية متطورة وكان هدفها الاعتداء داخل مدينة بيروت.. وأفاد أنّ الخرق لم يكن بمسيّرتين فقط بل كانت الى جانبهما طائرات صغيرة UAV في الجو جاهزة لتسييرهما. وكانت أنّ احدى الطائرتين المسيرتين تحمل 4.5 كلغ من المتفجرات البلاستيكية. وكانت لكل منهما 4 أذرع و8 محركات. وتحدث عن إظهار التحقيقات أنّ مخططاً إسرائيلياً كان يُعد لإرسال طائرات مسيّرة عدة بالتزامن مع وجود طائرة UAV. وخلص الى إنّ لبنان اليوم في حال الدفاع عن النفس وهذا حق مشروع وارد في البيان الوزاري للحكومة.

**************************************

افتتاحية صحيفة نداء الوطن

إسرائيل وإيران… “حرب المسيّرات” تلهب المنطقة

العين على نصرالله اليوم… لبنان في مهبّ “رياح أرامكو”؟

كم يُشبه الأمس اليوم… الأمس في الرياض واليوم في بيروت. هناك مسيّرات إيرانية عرضتها وزارة الدفاع السعودية وهنا مسيّرات إسرائيلية عرضتها وزارة الدفاع اللبنانية. هناك وهنا مؤتمران صحافيان طبق الأصل، الأول يعرض لنتائج التحقيقات حول مسار “المسيّرات الـ 18” الإيرانية ونقطة انطلاقها وقدراتها التخريبية والتكنولوجية، والثاني يستعرض “المسيّرتين” الإسرائيليتين وخط سيرهما وقدراتهما التفجيرية والتكنولوجية… ليتقاطع المؤتمران الصحافيان في محصلة المشهدين عند الإضاءة على خطورة الهجومين، الهجوم الإسرائيلي “المسيّر” على الضاحية الجنوبية باعتباره “أخطر عمل عدائي” منذ حرب تموز 2006، حسبما شدد وزير الدفاع اللبناني الياس بو صعب، والهجوم الإيراني “المسيّر” على منشأتي نفط “أرامكو” بوصفه منعطفاً نفطياً مفصلياً لا يطاول فقط السعودية إنما يستهدف “العالم بأسره” وفق ما أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية العقيد تركي المالكي.

 

وإذا كان المشهدان يتطابقان في تسطير دلالات “الجرم المشهود” وتظهير بقايا المسيّرات الإسرائيلية والإيرانية، لكن يبقى ثمة فارق جوهري وحيد بين الهجومين على لبنان وعلى السعودية. إذ ليس بين السعوديين من يخشى جرّ بلاده إلى أتون النار رداً على هجوم الضاحية الجنوبية لبيروت، بينما معظم اللبنانيين ستكون شاخصةً أعينهم اليوم باتجاه ما سيقوله الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله لرصد ما إذا كان سيضع البلد في مهب “رياح أرامكو” الساخنة من منطلق توعّده بالرد من لبنان على أي ردّ محتمل على إيران، سيما وأنّ نصرالله كان قد أكد خلال كلمة له الثلثاء الفائت في مجلس حسيني أنه يعتزم مقاربة تطورات المنطقة غداً قائلاً ما حرفيته: “أحداث مهمة جداً حصلت إقليمياً سواء في موضوع السعودية واليمن وانتخابات الكنيست الإسرائيلي”، ليؤكد في ضوء ذلك عزمه على التطرق إلى مجمل هذه التطورات والمواضيع السياسية المحلية والإقليمية في الكلمة التي سيلقيها اليوم.

 

ولعل ما عزّز الهواجس اللبنانية من زج لبنان في أتون المعارك الإيرانية هو ما أعلنه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عشية كلمة نصرالله وتصدرّ مقدمة نشرة “المنار” المسائية لناحية تهديده العلني من أنّ “أي حماقة أميركية أو غير أميركية ستجرّ المنطقة إلى حرب شاملة”.

 

بالانتظار، وفي ظل حال التأهب الخليجي والعربي والدولي والأممي، واستنفار خطوط المشاورات المكوكية بين واشنطن والرياض لتحديد الخطوات الآيلة إلى ردع طهران عن الاستمرار بتهديد خطوط إمدادات النفط العالمية، تتسارع وتيرة الأحداث وترتفع وتيرة التصريحات النارية المتبادلة بين ضفتي المعركة وصولاً إلى وضع الهجوم الإيراني في مصاف “العمل الحربي”، مع ما يختزنه هذا التصنيف من تداعيات دولية قد تترتب عليه، سواء أممياً في ضوء ما سيخلص إليه محققو الأمم المتحدة من نتائج ميدانية عن الهجوم “المسيّر والصاروخي” على منشآت “أرامكو”، أم غربياً وسط ما يشبه الإجماع الأميركي والأوروبي على مسؤولية إيران عن هذا الهجوم إلى درجة أنّ حتى باريس التي تلعب دور الوسيط بين طهران وواشنطن بادرت بالأمس إلى تسخيف الادعاء الإيراني، بوقوف الحوثيين خلف الهجوم باعتباره “ادعاءً يفتقد إلى الصدقية” وفق تعبير وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان.

 

وعلى شريط الأحداث المرتبطة بمشهد “حرب المسيّرات” الذي يلهب المنطقة، برزت تصريحات أميركية نارية متتالية خلال الساعات الأخيرة تنذر بتطورات دراماتيكية غير مستبعدة تجاه إيران… بدءاً من تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنّ أي ضربة قد تضطر بلاده لتوجيهها إلى طهران ستكون “قوية جداً”، وليس انتهاءً عند إعلان البنتاغون أنه بصدد تقديم “الخيارات المطروحة” لترامب بشأن إيران ليقرر أياً منها سيعتمد، في وقت كان الجيش الأميركي يعلن أنه يتشاور مع المعنيين في القيادة السعودية حول “سبل مواجهة التهديدات القادمة من شمال المملكة”.

 

 

**************************************

افتتاحية صحيفة الجمهورية

 

مخاوف من «حريق كبير» في الخليج… والحــريري لتحريك «سيدر»

ظلّت الاهتمامات المحلية والاقليمية والدولية منصّبة أمس على التطورات الناجمة عن الهجوم على شركة «أرامكو» السعودية، واحتمالات الردّ السعودي والاميركي عليه، والتخوّف من احتمال نشوب «حريق كبير» في الخليج، وما يمكن ان يكون له من انعكاسات على المنطقة برمتها. وفيما تستمر السلطة في التخبّط والعجز تحت وطأة ضغوط الازمة الاقتصادية والمالية المتفاقمة، يُنتظر ان تتجّه الانظار اليوم الى باريس حيث يلتقي رئيس الحكومة سعد الحريري، الذي انتقل اليها من الرياض، الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في قصر الاليزيه، وسط تعويل على ان ينتج من هذا اللقاء وبقية اللقاءات التي سيعقدها الحريري مع المسؤولين الفرنسيين، إطلاق عجلة تنفيذ مقررات مؤتمر «سيدر» لدعم لبنان.

 

إنتقل الحريري أمس من الرياض التي أمضى ساعات فيها، الى باريس، من دون أن يُعلن عن لقاءات له مع أي من المسؤولين السعوديين، في ضوء اعلان وزير المال السعودي محمد عبدالله الجدعان عبر وكالة «رويترز» أمس الاول، عن انّ المملكة العربية السعودية تجري اتصالات مع الحكومة اللبنانية لتقديم دعم مالي للبنان.

 

وفيما تردّد انّ الرياض قد تبادر الى تقديم وديعة للبنان لم يُعرف حجمها بعد، قالت مصادر مطلعة لـ«الجمهورية»، انّ الحريري يبذل جهوداً كبيرة في مختلف الإتجاهات بغية تحقيق انفراجات في الوضعين الاقتصادي والمالي، لشعوره أنّهما بلغا مرحلة دقيقة وباتا يستوجبان المعالجة.

 

وقالت أوساط مطلعة لـ«الجمهورية»، انّ الحريري سيعمل على إقناع ماكرون اليوم بإيجابيات ما تحقق في لبنان من خطوات إصلاحية حتى الآن، وسيحاول اقناعه بوجهة النظر الرسمية اللبنانية، لا بوجهة النظر المتشدّدة التي ينقلها موفده الى لبنان بيار دوكان، بحيث تمارس باريس نفوذها ورصيدها لدى الجهات المانحة للبدء في تسييل المساعدات المقرّرة في مؤتمر «سيدر»، لأنّ لبنان في وضع دقيق، وإذا حصل الانهيار تصبح المساعدات الموعودة غير كافية للإنقاذ، وسيصبح لبنان في وضعٍ ميؤوس منه، وستكون عملية إنهاضه صعبة ومكلفة جداً.

 

واشارت المصادر، الى انّ ماكرون سيكون أمام خيارين: إما أن يقتنع بوجهة نظر الحريري «المستعجلة والمتساهلة»، وأما أن يأخذ بوجهة نظر دوكان «المتريثة والمتشددة»، علماً أنّ الحريري ودوكان سيلتقيان في باريس ويتناقشان مجدداً.

 

لكن مصادر معنية بالوضعين المالي والاقتصادي قالت انّ الحريري سيعمل لبناء الشيء على مقتضاه إصلاحياً على صعيد موازنة 2020 في ضوء نتائج محادثاته في باريس. إذ انّ هذه الموازنة تضمنت بنوداً إصلاحية هي إستكمال، بل إمتداد للإصلاحات التي تضمنتها موازنة 2019.

ومن المقرر أن يستأنف مجلس الوزراء جلساته الخاصة بمناقشة موازنة 2020 الاثنين المقبل، بعد ان يكون الحريري عاد من باريس.

 

عون يحذّر

الى ذلك، شدّد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على «أهمية تحقيق التضامن الوطني للخروج من الأزمة الاقتصادية التي يعيشها لبنان، وعلى تَحمّل الجميع مسؤولياتهم والتزام مرحلة التقشّف التي تدخل فيها البلاد»، مؤكّداً لوفد من حزب «الطاشناق» برئاسة أمينه العام النائب أغوب بقرادونيان زاره امس، «حتمية النجاح في الخروج من الأزمة الراهنة».

وقال: «على الجميع التزام مرحلة التقشّف»، ومحذّراً من «خطورة حملات التخويف والترويج للافلاس وانهيار العملة، التي يروّجها بعض الاعلام والاطراف».

 

فنيش

وفي هذا السياق، قال وزير الشباب والرياضة محمد فنيش لـ«الجمهورية»: «انّ الملحّ والضروري مع بدء النقاش في الموازنة، هو العمل على معالجة العجز الموجود والفارق بين النفقات والواردات وايجاد السبل اللازمة للتصحيح المالي والنمو الاقتصادي، ولمعالجة سريعة للقطاعات الحيوية، وفي مقدّمها قطاع الكهرباء، الى جانب ضبط الهدر والإنفاق. والمهم هو ان لا تبقى الدولة تستدين بالكلفة المرتفعة للفوائد، وما يترتب عن ذلك من انعكاسات على الاقتصاد عموماً. كل هذه الامور لها الأولوية وينبغي ان تنصّب كل الجهود في هذا الاتجاه».

وعمّا اذا كانت الموازنة ستتضمن «اجراءات موسعة»، قال فنيش: «ما زلنا في بداية البحث، وموقفنا معروف في هذا الأمر، وهو أن التصحيح لا بدّ منه، ولكن ليس أن يأتي هذا التصحيح على حساب اصحاب الدخل المحدود والطبقات الفقيرة».

 

نصرالله

على صعيد آخر، وفي ظل التطورات الجارية في منطقة الخليج، من المتوقع ان يعلن الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله في كلمة يلقيها بعد ظهر اليوم جملة مواقف من آخر المستجدات المحلية والاقليمية والدولية.

واوضحت اوساط قريبة من الحزب لـ«الجمهورية»، ان نصرالله سيتطرق الى الهجمات التي تعرّضت لها شركة «أرامكو» السعودية وما تلاها من تهديدات، وسيكرّر التحذير من تبعات اي حرب على ايران، كذلك سيتوقف عند دلالات نتائج الانتخابات الاسرائيلية وانعكاساتها المحتملة.

وداخلياً، سيركّز نصرالله على ملف العملاء من زاوية قضية العميل عامر الفاخوري، الى جانب مسائل أخرى تتصل بالوضع الداخلي.

وكان نصرالله قد قال خلال المجلس الحسيني المركزي الأسبوعي الذي أقيم في «مجمع سيد الشهداء» في الضاحية الجنوبية لبيروت الثلثاء الماضي، «أنّ احداثاً مهمة جداً حصلت محلياً واقليمياً، سواء موضوع السعودية واليمن، والتطورات في لبنان وسوريا، وانتخابات الكنيست الاسرائيلي»، لافتا الى انه سيتحدث في السياسة في خطابه المقرر اليوم.

 

جنبلاط

من جهته، غرّد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر «تويتر» أمس فقال: «يبدو انّ حريقاً كبيراً سينشب في الخليج نتيجة الحرب في اليمن التي لا بدّ من تسويتها سلمياً، ونتيجة المواجهة الاميركية -الايرانية التي سيدفع العرب ثمنها. لذا فانّ اي خلل في معالجة الموازنة في لبنان والخروج عن توصيات Duquesne الواضحة قد يحرق الوضع، خصوصاً اننا نسمع أن سفناً كهربائية جديدة آتية».

 

لا تأشيرة لجبق

من جهة ثانية، بدا لافتاً المعلومات التي أشارت إلى أنّ السّفارة الأميركيّة في بيروت لم تمنح وزير الصّحة جميل جبق تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة الاميركية.

وكان من المقرّر أن يكون جبق في عداد الوفد الوزاري الذي سيرافق رئيس الجمهوريّة إلى نيويورك للمشاركة في الاجتماعات السنوية للجمعية العمومية للأمم المتحدة التي تبدأ الأسبوع المقبل. كذلك كان مدعواً الى المشاركة في مؤتمر لوزراء الصحة من دولٍ مختلفة على هامش الجمعيّة.

ولم يكن في الحسبان أن يُمنع جبق من هذه الزيارة، إذ سبق له أن زار واشنطن في أيّار الماضي مشاركاً في مؤتمر طبي. وكان أوّل وزير محسوب على «حزب الله» يزور العاصمة الاميركية في أوّل جولة خارجيّة له فور تسلّمه وزارة الصحّة.

 

وعلى صعيد العقوبات الأميركية على «حزب الله»، تردّد أن دفعةً جديدة منها ستصدر قريباً. وفي خطوةٍ لافتة، أعلن حاكم مصرف لبنان رياض سلامه في بيانٍ، أنّ مصرف لبنان وافق على طلب «جمّال تراست بنك» المتعلق بالتصفية الذاتية، بعد قرار الخزانة الاميركية القاضي بإدراج اسمه على قائمة الـSDGT.

 

وأوضح سلامه، أنّ «قيمة الموجودات الثابتة والحقوق كافةً العائدة للمصرف المعني، اضافةً الى قيمة مساهمة المؤسسة الوطنية لضمان الودائع، هي كافية، من حيث المبدأ، لتسديد كامل ودائع والتزامات «جمال تراست بنك»، وذلك بعد التحقق من مراعاتها للقوانين اللبنانية ولقرارات ولتعاميم مصرف لبنان»، مؤكّداً أنّه «سيتم تأمين أموال المودعين كافةً بتاريخ استحقاقها، كما والحفاظ على حقوق الموظفين في هذا المصرف».

 

بدورها، أعلنت ادارة «جمال تراست بنك» في بيان، انه «على ضوء قرار الخزانة الاميركية، وعلى الرغم من سلامة وضعه المالي المؤكّد في تقارير مفوضي المراقبة وامتثاله التام للقواعد والاصول المصرفية المحلية والخارجية، اضطر مجلس الادارة الى اتخاذ القرار بالتصفية الذاتية بالتنسيق الكامل مع مصرف لبنان».

 

**************************************

افتتاحية صحيفة الشرق الأوسط

 

واشنطن ترفض منح تأشيرة دخول لوزير الصحة جميل جبق

رفضت واشنطن منح وزير الصحة اللبناني جميل جبق، أحد ممثلي «حزب الله» في الحكومة، تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة، للسفر إليها ضمن عداد الوفد اللبناني الذي يتوجه إلى نيويورك، ويرأسه الرئيس اللبناني ميشال عون، للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وذكرت وكالة الأنباء «المركزية» أن جبق تقدّم بطلب لدى السفارة لتجديد التأشيرة التي كان قد حصل عليها سابقاً وانتهت صلاحيتها، وذلك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة، إلا أن طلبه رُفض بسبب انتمائه لفريق وزراء «حزب الله» في الحكومة، في وقت تشتد العقوبات الاقتصادية على أفراد وكيانات مرتبطة بالحزب مباشرة أو غير مباشرة.

وحرص جبق عند تعيينه وزيراً للصحة على تأكيد أنه لا ينتمي تنظيمياً إلى «حزب الله». وكان الأمين العام للحزب حسن نصر الله قد أعلن عقب تشكيل الحكومة أنه اختار ممثله لوزارة الصحة مناصراً وليس حزبياً، بينما تحدثت معلومات آنذاك عن أن جبق كان الطبيب الخاص لنصر الله.

وقالت الوكالة إنه كان يفترض أن يُشارك جبق في مؤتمر لنظرائه الدوليين، يُقام على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، التي تبدأ الأسبوع المقبل، وبينما كان يستعد للسفر إلى الولايات المتحدة بعد أيام، أبلغته السفارة الأميركية في بيروت رفض منحه تأشيرة الدخول.

وتدرج واشنطن عضوين من الجناح السياسي لـ«حزب الله» على قائمة العقوبات، هما رئيس كتلته النيابية النائب محمد رعد، والنائب أمين شري، إلى جانب مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في الحزب وفيق صفا، إلى جانب قياديين عسكريين وممولين للحزب؛ لكنها لم تدرج وزراء الحزب، حتى الآن، على قوائم العقوبات.

 

**************************************

افتتاحية صحيفة اللواء

 

إجتماعات الأليزيه: إطلاق الآلية التنفيذية لأموال سيدر

المركزي يوافق على التصفية الذاتية لـ«بنك الجمّال».. وواشنطن تستثني جبق من تأشيرات الوفد الرئاسي

 

ينتقل الملف الاقتصادي اليوم إلى قصر الاليزيه، ويتصدر محادثات الرئيس سعد الحريري مع الرئيس عمانويل ماكرون مقررات مؤتمر «سيدر» لانعاش النمو، عبر تحريك المساعدات والمخصصات المالية التي أقرها المؤتمر قبل سنة للاستثمار في البنى التحتية اللبنانية.

 

وكان رئيس الحكومة وصل عصر أمس إلى باريس في زيارة عمل يلتقي خلالها العاشرة من صباح اليوم (بتوقيت باريس) الرئيس ماكرون.

 

وقبل ذلك، يجتمع الرئيس الحريري عند الثامنة والنصف من صباح اليوم وزير المال والاقتصاد الفرنسي برونو لومير في وزارة الاقتصاد الفرنسية، على ان يلتقي بعدها على فطور عمل عددا من ممثلي كبريات الشركات الفرنسية المهتمة بالاستثمار في لبنان، كما يستقبل الرئيس الحريري في دارته ظهراً وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لو دريان.

 

والمؤكد ان الظروف الإقليمية والدولية المحيطة بلبنان، بدءاً معن التأزم الأميركي- الايراني- العربي في منطقة الخليج، في ضوء استهداف آرامكو، ومنشآتها النفطية، وارتداد ذلك على الأسواق العالمية، واقتصاديات دول المنطقة، بما في ذلك لبنان.

 

وقالت مصادر لبنانية في باريس لـ «اللواء» ان الاجتماع اللبناني- الفرنسي سيطلق الآلية التنفيذية لمقررات مؤتمر «سيدر».

 

اضافت ان رئيس الوزراء اللبناني سيضع الرئيس ماكرون في تفاصيل، ما تمّ إنجازه، لجهة إصدار القوانين الملائمة لعملية الاستثمار فضلاً عن سلسلة من الإصلاحات، بما فيها تخفيضات  العجز في الموازنة، واجراء التعيينات في المراكز القضائية والاقتصادية الرفيعة في الدولة، فضلاً عن الاجتماعات التحضيرية لاطلاق المشاريع، والتي عقدت مع ممثلي البنك الدولي.

 

الحريري في باريس

 

في هذه الاثناء يعود الاهتمام إلى الشأن السياسي، ولو من باب متابعة الهم الاقتصادي الذي يتصدر واجهة المشهد الداخلي، ولو على حساب السياسة المنكفئة، لكنها يفترض ان تحضر بقوة من خلال النافذة الباريسية التي وصلها الرئيس سعد الحريري عصر أمس، بعد زيارة خاطفة إلى الرياض، على ان يلتقي عند العاشرة من صباح اليوم بتوقيت باريس (الحادية عشرة بتوقيت بيروت) الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في قصر الاليزيه، ويسبق ذلك اجتماع بين الحريري ووزير المالية والاقتصاد الفرنسي برونو لومير في وزارة الاقتصاد الفرنسية عند الثامنة والنصف صباحاً، ويلتقي بعد ذلك، على فطور عمل عدداً من ممثلي كبريات الشركات الفرنسية المهتمة بالاستثمار في لبنان.

 

ويستقبل الحريري في دارته في العاصمة الفرنسية وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، بما يُعزّز الانطباع بأن المحادثات التي سيجريها رئيس الحكومة، ستتجاوز مسألة البدء بتنفيذ مقررات مؤتمر «سيدر» إلى تطورات الوضع في المنطقة والعالم، في ضوء الجهد الفرنسي لاحتواء التوترات السائدة ولا سيما بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية الملف النووي الإيراني والعقوبات الأميركية.

 

وفيما لم تكشف أية تفاصيل عن الزيارة الخاطفة التي قام بها الرئيس الحريري إلى الرياض، ولا عن شكل أو نوعية المساعدة السعودية التي أعلن عنها وزير المالية السعودي محمّد الجوعان، وما إذا كانت وديعة أو اكتتاب في سندات الخزينة اللبنانية، الا ان مجرّد الإعلان عنها ترك ارتياحاً لدى الأوساط السياسية والمالية اللبنانية، وأكدت، كما قالت أوساط حكومية لـ«اللواء» احتضان المملكة الدائم للبنان في كل الأوقات، تعبيراً من قيادتها عن التزامها بمد يد العون للبنانيين الذين يتخبطون للخروج من أزماتهم المتلاحقة.

 

ولم تستبعد الأوساط الوزارية ان تحذو حذو المملكة دول خليجية أخرى بتقديم مساعدات مالية للبنان، تكون على شكل ودائع بالدولار في مصرف لبنان بهدف دعم احتياطه من العملات الأجنبية وتحسين أوضاعه المالية.

 

وقالت ان محادثات الحريري في العاصمة الفرنسية ستستهلك معظم ساعات نهار اليوم الجمعة، ويعود الوفد الإعلامي المرافق له السبت، فيما يعود هو الأحد، حيث من المتوقع بعد عودة الحريري، ان تشهد جلسات الحكومة، ابتداء من الاثنين، تزخيماً اضافياً لناحية مناقشة موازنة الـ2020 واقرارها في وقتها الدستوري، تمهيداً لاحالتها إلى مجلس النواب للمصادقة عليها، وسط اجتماع وزاري على انه لا مفر من شد الاحزمة بشكل كبير، لأن وضع البلد الاقتصادي دقيق للغاية، خاصة وان فرصة الانقاذ لا تزال موجودة ويجب استثمارها والسير على طريق الإصلاح، والتي قد لا تتكرر في المستقبل.

 

عون وخطر الترويج للافلاس

 

وفي هذا السياق، أكّد رئيس الجمهورية ميشال عون خلال استقباله وفداً من حزب «الطاشناق» برئاسة أمينه العام النائب هاغوب بقرادونيان، على أهمية تحقيق التضامن الوطني للخروج من الأزمة الاقتصادية التي يعيشها لبنان»، معتبرا ان «على الجميع تحمل مسؤولياته والالتزام بمرحلة التقشف التي تدخل فيها البلاد»، لافتا إلى «خطورة حملات التخويف والترويج للافلاس وانهيار العملة التي يقوم بها بعض الاعلام والاطراف»، مشددا على «حتمية النجاح في الخروج من الأزمة الراهنة».

 

تجدر الإشارة إلى ان الرئيس عون سيتوجه الأحد إلى نيويورك على رأس وفد لبنان إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تشخص الأعين الدولية على مضمون كلمته التي سيلقيها يوم الثلاثاء المقبل، لا سيما في شقها المتعلق بـ«حزب الله» والمقاومة وإسرائيل.

 

ويرافق الرئيس عون وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية سليم جريصاتي، فيما ينضم إلى الوفد الرئاسي في نيويورك وزير الخارجية جبران باسيل، الذي وصل أمس إلى واشنطن ويفتتح اليوم مؤتمر الطاقة الاغترابية في أميركا الشمالية، كما ينضم إلى الوفد سفير لبنان في واشنطن غسّان عيسى ومندوبة لبنان في الأمم المتحدة آمال مدللي.

 

العقوبات تطال جبق

 

وعلم ان وزير الصحة جميل جبق لم يحصل على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة، حيث كان من المفترض ان يُشارك في مؤتمر لنظرائه الوزراء يقام على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. وهو كان تقدّم بطلب لدى السفارة في بيروت لتجديد «الفيزا» كان حصل عليها سابقاً وانتهت صلاحيتها، الا ان طلبه رفض بسبب انتمائه لفريق وزراء «حزب الله» في الحكومة، في وقت تشتد العقوبات الاقتصادية على أفراد وكيانات مرتبطة بحزب الله مباشرة أو غير مباشرة، وذكرت معلومات ان الرئيس عون طمأنه لجهة اصطحاب الوزير جبق ضمن الوفد الرسمي.

 

وفي ما يشبه الرد على هذه العقوبات، اعتبرت كتلة «الوفاء للمقاومة» بعد اجتماعها الأسبوعي، استمرار الإدارة الأميركية والسياسات والإجراءات الظالمة ضد مكون أساسي من مكونات الشعب اللبناني هو عدوان وقح على لبنان. ولفتت الى ان «شبكة مصالح اللبنانيين متداخلة فيما بينهم واي استهداف مكون منهم هو استهداف لكامل شبكة مصالح اللبنانيين».

 

ومن المقرّر ان يلقي الأمين العام لـ«حزب الله» السيّد حسن نصرالله، كلمة عصر اليوم الجمعة، في ذكرى أسبوع على رحيل أحد مؤسسي الحزب وعلمائه الشيخ حسين كوراني، يتوقع ان يتناول فيها مجموعة من المواقف السياسية، ولا سيما حول نتائج الانتخابات الإسرائيلية، وتداعياتها على الوضع داخل إسرائيل والمنطقة وخاصة لبنان، إضافة إلى العقوبات الأميركية، بعد ان يتحدث عن مناقب الفقيد ودوره البارز في مراحل تأسيس الحزب.

 

يذكر ان حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أعلن في بيان أمس ان المصرف وافق على طلب «جمّال تراست بنك» الذي وضع على لائحة العقوبات قبل مُـدّة، افادة من احكام المادة 17 من القانون رقم 110 تاريخ 7/11/1991 المتعلق بالتصفية الذاتية».

 

وقال: «ان قيمة الموجودات الثابتة والحقوق كافة العائدة للمصرف المعني إضافة إلى قيمة مساهمة المؤسسة الوطنية للضمان الودائع هي كافية من حيث المبدأ لتسديد كامل ودائع والتزامات «جمّال تراست بنك».

 

الجلسة التشريعية

 

وخارج هذا السياق، يلتئم المجلس النيابي الثلاثاء المقبل، بدعوة من الرئيس نبيه برّي في جلسة عامة وعلى جدول أعمالها 19 مشروعاً واقتراح قانون، لا تحمل في بذورها فتيل تفجير، وان كانت لا تخلو من تجاذبات، فيما المناخ العام للجلسة لا يظهر الا من خلال الأوراق الواردة أي الخطابات النيابية التي تسبق عادة الدخول في جدول الأعمال.

 

ويلاحظ في قراءة سريعة لجدول الأعمال ان معظم البنود هي عبارة عن اتفاقيات (7 مشاريع قوانين) لكن اقتراحات القوانين المقدمة من نواب وعددها 9 اقتراحات قوانين معجلة مكررة، جاءت من ملفات حسّاسة، تحمل احتمالات عدم تمريرها بسهولة، خصوصاً وان الرئيس برّي كان وعد سابقاً بعدم تمرير هكذا اقتراحات دون مرورها على اللجان.

 

واللافت أيضاً في الاقتراحات، ان ثلاثة منها تقترح تعديلات على قانون موازنة العام 2019 الذي يحمل الرقم 144، بما يُشير ان التصديق عليه لم يكن على اقتناع.

 

وأبرز هذه الاقتراحات، ما يتعلق بتعديل المادة 67 من قانون الموازنة الخاصة بإعفاء المحكومين الذين امضوا مُـدّة عقوبتهم ومازالوا مسجونين لعدم تسديد الغرامات المالية، والمادة 70 وتتعلق بفرض ضريبة مقطوعة على صاحب المولد الذي يبيع الطاقة، واقتراح المعجل المكرر المقدم من نواب تكتل «لبنان القوي» بإلغاء الفقرة الأخيرة من المادة 80 من الموازنة، والتي كانت موضع جدل في جلسة إقرار موازنة 2019، حول حفظ حق الناجحين في مباريات مجلس الخدمة المدنية بتعيينهم في الإدارات العامة، وهي المادة التي تحفظ عليها رئيس الجمهورية واثارت جدلاً حول المناصفة في الوظائف العامة، ما دفع الرئيس عون إلى الطلب من المجلس النيابي تفسير المادة 95 من الدستور، ولبى الرئيس برّي طلبه بدعوة لمجلس إلى عقد جلسة تفسير الدستور في أوّل جلسة لدى بدء العقد العادي في تشرين.

 

وهناك أيضاً اقتراح يتعلق بآلية التعيينات تقدّم به رئيس لجنة الإدارة والعدل النائب القواتي جورج عدوان، ويتوقع ان يثير جدلاً لا سيما بعد الاعتراضات التي ساقها وزراء «القوات» على التعيينات الأخيرة.

 

«الدرون» الإسرائيلية

 

إلى ذلك، لم يغب موضوع العمالة لإسرائيل عن المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير الدفاع الياس بوصعب في وزارة الدفاع، وخصصه لعرض نتائج التحقيقات التي اجراها الجيش في حادثة سقوط الطائرتين المسيرتين الاسرائيليتين في الضاحية الجنوبية في 25 آب الماضي، على الرغم من تأكيد الوزير بأن لا علاقة لموضوع العميل عامر الفاخوري بالاعتداء الإسرائيلي عبر الطائرات المسيرة، لكنه شدّد على ان الجيش لن يكون متهاوناً مع أي عميل قتل وعذب وكان له دور فاعل ضد اللبنانيين، بمن فيهم المقاومون، موضحا ان اسم الفاخوري رفع عن لائحة الـ303 للعملاء بسبب المعايير التي كانت متبعة للمدرجين على اللائحة (3571 اسماً) وهي عدم التورط في قتل أو تعذيب المقاومين وعدم الحصول على جواز السفر الاسرائيلي وترك ميليشيا لحد قبل التحرير عام 2000.

 

وبعد شرح مفصل لمسار الطائرتين المسيرتين، حيث كانت احداهما تحمل صندوقا من المتفجرات، بهدف الاعتداء داخل بيروت، أوضح بوصعب ان «الدرون» التي سقطت في الضاحية هي صناعة إسرائيلية، وانها انطلقت من مطار «هامونيم» في إسرائيل، ويمكن التحكم بها عبر طائرات الـUAV في الأجواء، لافتا إلى انه كان يفترض بالطائرة المسيرة العودة إلى المسار ذاته، وهو ما كان ليهدد الملاحة الجوية في مطار بيروت، مشيرا إلى ان العدو الإسرائيلي كان يدير العملية في الجو والبحر من خلال كل اجهزته، ولكن لا يُمكن نفي وجود جواسيس في الداخل اللبناني.

 

وأكّد بوصعب ان لبنان اليوم في حال من الدفاع عن النفس، معتبرا ان اعتداء الطائرتين المسيرتين يعد تغييراً خطيراً في قواعد الاشتباك الذي أرساه القرار 1701.

 

كما أكّد ان كل شخص مذنب في قضية العملاء سيحاكم، لكنه أشار في المقابل، إلى ان المدنيين الذين لا احكام ضدهم لهم كامل الحق في العودة إلى لبنان».

**************************************

افتتاحية صحيفة الديار

 

لماذا لا يتحمل بعض أعضاء المجلس الأعلى مسؤولياتهم وعار ان يكون حردان رئيسهم

أنتم بعضكم مطرود من وجدان القوميين فأية صفة لكم لتطردوا وتسحبوا رتبة الأمانة

شارل أيوب

اتخذ اسعد حردان الذي يرأس المجلس الأعلى وازلام له قراراً بطردي من الحزب دون محاكمة حزبية كما سحبوا مني رتبة امين أي رتبة الأمانة دون قرار من اللجنة الرسمية التي تمنح رتبة الأمانة والتي حصلت عليها سنة 1993 بضغط وترهيب ووعود من اسعد حردان بتعيين اعضاء من المجلس الاعلى للحزب في وظائف الدولة خلال التعيينات الجديدة، هذا هو الوجدان القومي عند اسعد حردان الجبان وصاحب البيع والشراء عند المجلس الاعلى من قبل اسعد حردان، وعملياً اسعد حردان وبعض ازلامه في المجلس الأعلى مطرودون من وجدان أعضاء الحزب السوري القومي الاجتماعي الذين لا يعترفون بهم وهم يشكلون 90% من القوميين في لبنان وفق إحصاء رسمي لعمدة الداخلية في مجلس العمد في الحزب السوري وانا لا اعترف بهم وهم مطرودون من خط الزعيم الخالد اما انا فعلى عقيدتي ابقى مع زعيمي أنطون سعادة ومع العقيدة والفكرة الفلسفية والقومية والنهضة التي اطلقها أنطون سعادة.

 

والحزب السوري القومي الاجتماعي في ازمة حقيقية وذلك منذ 41 سنة يوم تسلم اسعد حردان مسؤولية قيادة الحزب بدعم من المخابرات السورية وفرضته المخابرات السورية على الحزب وقام اسعد حردان بقتل الشهيد محمد سليم كما يقوم حالياً بتهديدي بالقتل وهو يعرف تماماً اني لا اعتبره ولا اجد ذرة خوف من شخص مثله خاصة بعد ان بدأ ينهي حياته في القصور التي تزيد قيمتها عن 40 مليون دولار ومبنى في فردان بسعر 38 مليون دولار اضافة الى ارصدة في المصارف اما العار الكبير ان يكون بعض أعضاء المجلس الأعلى للحزب السوري القومي الاجتماعي يسكتون عن الارتكابات والخلافات خوفاً من اسعد حردان او لأنه يعدهم بان يعيدهم الى المجلس الأعلى او يدبر لهم وظائف في الدولة فيما هم السلطة القيادية والرقابية للحزب السوري القومي الاجتماعي.

 

دون محكمة حزبية ودون قرار من لجنة منح رتبة الأمانة اتخذوا قراراً ضدي انا كشارل أيوب لكن انا لا اعتبرهم في الحزب السوري القومي الاجتماعي بل اعتبر بعض أعضاء المجلس الاعلى من اوباش اسعد حردان والمنتفعين منه او الذين يخافون من ان يشكوهم او يقتلهم كما قتل رفاقاً لهم.

 

انا لا اعترف بالحزب السوري القومي الاجتماعي القائم حالياً لان الزعيم الخالد أنطون سعادة اطلق النهضة القومية على أساس العقيدة الفلسفية القومية الاجتماعية وهم بعيدون جداً عن هذه العقيدة وتخلوا عنها لذلك سقطوا، وبعض الأعضاء وعلى رأسهم اسعد حردان شخص امني لا يعرف المبدأ الاول والثاني من المبادئ الإصلاحية في الحزب السوري القومي الاجتماعي وكيف يعرف وهو من سرق وزارة العمل جامعاً من نصف مليون عامل وعاملة اسيوياً عن كل إجازة عمل 150 دولار وحوله جماعات مسلحة لتحمي الثروة ويبني قصراً في ضهور الشوير وفي مرجعيون ويشتري مبنى في فردان إضافة الى الارصدة في المصارف التي يخفيها عن الجميع وهو تهرب من المحكمة الحزبية عندما تم اقامة دعوى ضده عنوانها من اين لك هذا وكيف يمكن لمسؤول حزبي راتبه 3000 دولار ووزير راتبه 8000 دولار ان يجمع ثروة ب 250 مليون دولار على الأقل فيما الحزب السوري القومي الاجتماعي هو افقر حزب لأنه لا ينال مساعدات من الخارج لا من الخليج ولا من ايران ولا من أي جهة الا سوريا بنسبة بسيطة والرفقاء القوميون هم من افقر الرفقاء في الاحزاب وفيما اسعد حردان يعيش بذخ الاموال ويسكت عنه أعضاء من المجلس الأعلى فانه يقوم بهدر أموال الشعب اللبناني وسرقتها.

 

اذا كان اسعد حردان رجلاً بكل معنى الكلمة واذا كان لديه ذرة من شجاعة يقف ويقول كيف جمع المبلغ الذي بنى فيه قصره في ضهور الشوير وقصره في مرجعيون واشترى بناية في فردان ووضع أموالاً في المصارف وأعطى ابنه حليم أموالاً ليقيم شركة في الولايات المتحدة الاميركية لكن اسعد حردان جبان ليس عنده القدرة على ان يقف ويقول لقد سرقت أموالاً وزارة العمل وقمت بعمليات على حساب الحزب وقبضت عليها أموال إضافة الى سرقة قسم من اموال مساعدة سوريا للحزب واقتطاعها وإعطاؤه الباقي للحزب الذي يحتاج الى كل ليرة لبنانية لمساعدة الرفقاء وبناء وضعه وتنظيمه.

 

أما لبعض أعضاء المجلس الأعلى أقول، انتم ملتزمون بعقيدة أنطون سعادة وانطون سعاده قال سوريا للسوريين وسوريا امة تامة وسوريا لكم وسوريا لنا ونحن لها وكل ما فينا لها ودمنا لها وحياتنا لها واولادنا لها ونبني أولادنا اشبالاً يقسمون اليمين كما اقسمنا اليمين على بناء العائلات القومية فكيف تسكتون على ارتكابات اسعد حردان الم تروا قصره في ضهور الشوير ومرجعيون وبنايته في فردان والثروة التي معه وكيف تستمرون معه وهو بهذه الحالة من الفساد والسرقة لان سكوتكم يعني مشاركتكم في فساده وسرقاته وارتكاباته.

 

يعلنون بيانات طرد وسحب رتبة امانة ومعظم أعضاء المجلس الأعلى اصبحوا مطرودين من وجدان القوميين السوريين فليس الا قلة بسيطة منتفعة تؤيدهم اما وجدان القوميين الساحق فيحتقرهم ويعتبرهم ازلاماً تخلوا عن وقفة الحياة وعن ان الحياة هي وقفة عز فقط وقول الزعيم أنطون سعاده لو انفك عني جميع القوميين لناديت أجيالاً لم تلد بعد وقال ان كل انسان يتخلى عن كرامته وشرفه يسقط وبعضكم تخلى عن كرامته وشرفه وخضع لأسعد حردان وارتكاباته في الحزب القومي السوري الاجتماعي وانتم مشتركون لأنكم ساكتون والقوميون سيحاسبونكم واذا كان الرئيس الراحل العظيم حافظ الأسد قد اهدى القوميين 6 نواب في المجلس النيابي فانه لم يعد في المجلس النيابي الآن الا نائباً واحاً هو سليم سعاده الذي جاء بأصوات القوميين وحلفائهم اما اسعد حردان فجاء بأصوات حركة امل وحزب الله وهو يخاف ان يمر في بلدة الصرفند بلدة الشهيد البطل محمد سليم الذي قتله اسعد حردان مع اللواء الراحل رستم غزالي.

 

أيها القوميون نحن من دون عقيدة سعاده لا شيء نحن من دون المبادئ الأساسية لا شيء نحن من دون المبادئ الإصلاحية لا شيء نحن من دون نهضة سورية اجتماعية تعطي بريق الحزب وقوته لا شيء، انا سنة 1976 عندما اطلعت عبر اسرار في الجيش اللبناني عن عدد القوميين كان عددهم 63 الفاً وعندما تسلمت عمدة الإذاعة وتم الطلب مني التعاطي بعمدة الدفاع كان عدد العاملين في الحزب 1042 سوري قومي اجتماعي فقط اما الباقون فابتعدوا عن الحزب الذي لم يعد الحزب السوري القومي الاجتماعي على عقيدة الزعيم أنطون سعاده بل اصبح حزب اوباش وازلام ومخبرين وسارقين خاصة مثل اسعد حردان ولم يعد لهم علاقة بعقيدة أنطون سعادة «انا اموت واما حزبي فباق ويا خجل التاريخ من هذه الليلة وان موتي شرط لانتصار القضية وان الحياة وقفة عز فقط».

 

هؤلاء الاوباش مطرودون من وجدان القوميين ومعظم الأعضاء لديهم وجدان قومي اما البقية فباعوا وجدانهم القومي وسقطت العقيدة من رؤوسهم واصبحوا مرضى الحياة التافهة السياسة اللبنانية وكما ذهب اسعد حردان بعد الحملة التي قمت فيها عليه واشتكى ضدي في سوريا وعند حزب الله وعند الرئيس بري طالباً الوساطة لأني فضحته وهو مفضوح في وجدان القوميين لكن أظهرت الأمور كما هي ضربت هيبته وهالته وادعاءه الشجاعة وانه يقتل وينتقم فاذا به جبان يذهب يبكي هنا وهناك ولا يتجرأ الا على ارسال بعض الشبان الغرباء على المجمع الذي اسكن فيه وانا لا اريد ان اقتل قوميين يرسلهم اسعد حردان حيث اشتبهت باثنين منهم ثم تأكدت بانهم من ازلامه وتأكد امن المجمع منهم ويا اسعد حردان أوقف ارسال اوباشك كي لا ارمي احداً منهم بالرصاص اذا كان جاء ليقتلني.

 

تعال انت يا اسعد حردان مقابل شارل أيوب واختر الساحة التي تريد سواء تلفزيون ام ساحة شعبية ام استفتاء بين القوميين سوف يقولون لك شارل أيوب وبكل تواضع لم يسرق لم يقتل ولم يناور سياسياً من اجل مصالحه الشخصية بل اسقطته المخابرات السورية في الانتخابات وحتى حاجب كنت ممنوع ان أكون أيام المخابرات السورية مع ان الشام هي قلبي وهي قلب سوريا مثل فلسطين، هم احبابي اهل الشام وانا ملاذي إذا ما تعرضت لخطر حقيقي ستكون جبهتي من الجولان الى الحدود مع فلسطين للقتال ضد العدو الإسرائيلي.

 

اسعد حردان ومعظم الاعضاء لديكم فرصة كي تستقيلوا الان ويا اسعد حردان قبل ان تنفضح الأمور أكثر عن سرقاتك وارتكاباتك وجهلك للعقيدة كذلك تخلي بعض أعضاء المجلس الأعلى عن مسؤولياتهم القومية وسقوطهم في وجدان السوريين القوميين عليكم بالاستقالة لتخرجوا بأقل درجة من الاذلال لان القوميون سيرذلونكم وهم اليوم لا يريدون اسعد حردان وبعض أعضاء المجلس الاعلى يقودون الحزب لانهم قادوه الى الهاوية وخسر في 41 سنة اكبر جمهور قومي فاعل كان يعمل في الحزب السوري القومي الاجتماعي.

 

انصحك يا اسعد حردان ان تستقيل انت ومعظم أعضاء المجلس الاعلى ولن تحميك لا سوريا ولا حزب الله ولا الرئيس نبيه بري ولا أي قوة في العالم لانهم حريصون على الحزب السوري القومي الاجتماعي ولو كان لك مكانة عندهم، وهذا لأنك تجابه وجدان الزعيم أنطون سعاده ولأنك تستهتر بدم أنطون سعادة ولأنك لا تحترم استشهاد انطون سعاده ولأنك لا تعرف عقيدة أنطون سعاده ولانك لا تطبق عقيدة أنطون سعادة في الحزب بل على العكس بدل تطبيق مناقبية سعاده وشرفه العالي طبقت السرقة في العمل وغيره وسرقت أموال الشعب اللبناني واموال القوميين.

 

**************************************

 افتتاحية صحيفة الشرق

 

واشنطن حددت اهدافها: الضربة ستكون «قوية جدا»  

 

على خلفية استمرار التصعيد عقب الهجوم على «أرامكو» السعودية، اعتبر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن حل القضية الإيرانية قد لا يتم عبر الطرق السلمية.

 

وقال ترامب، في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» الأميركية،امس: «لنرى ماذا سيحدث، هناك سيناريوهات كثيرة قد تحصل، إذا تحقق الحل سلميا فهذا جيد، لكن من الممكن أن ذلك قد لا يحدث».

 

وأضاف الرئيس الأميركي: «لم تمتلك أبدا بلادنا في وقت سابق مثل هذه القوة العسكرية، ولم تكن حتى قريبة من ذلك».

 

واعتبر ترامب: «من الممكن أن ترى ضربة قوية جدا، ونحن أقوى دولة عسكريا في العالم مع تفوق كبير على الآخرين. وهذا حدث بعدما جئت أنا، وكانت قواتنا مستنفدة آنذاك، لكن اليوم نحن أقوياء جدا ولدينا طائرات وصواريخ ومعدات جديدة».

 

ويشهد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران تصاعدا متسارعا منذ 8 ايار 2018، حينما أعلن الرئيس الأميركي انسحاب بلاده من الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، وفرض عقوبات موجعة على الجمهورية الإسلامية في قطاعات مختلفة بينها النفط، حيث تتهم واشنطن طهران بدعم الإرهاب والتدخل في شؤون الدول الأخرى.

 

وأكدت ​وزارة الدفاع الاميركية​ «البنتاغون​« أن «​أميركا​ تتعاون مع ​السعودية​ في التحقيق حول هجمات «​أرامكو​«، مشيرةً إلى «إننا سنقدم للرئيس الاميركي دونالد ترمب خيارات للرد على هجوم أرامكو وهو من يقرر»، معتبرةً ان «الهجمات على منشآت أرامكو كانت منسقة بشكل كبير».

 

وشددت على ان «​إيران​ مسؤولة بشكل أو بآخر عن الهجمات على منشآت أرامكو وكل المؤشرات تدل على ذلك».

 

السعودية لمجلس الأمن: سنتخذ إجراءات الرد اللازمة وفق القانون الدولي

 

أميركا تحدد أهداف الضربة في إيران: خامنئي وافق على الهجوم

 

وجهت السعودية رسالتين إلى مجلس الأمن الدولي، أكدت فيهما أنها تتعامل مع ما وصفته بـ «هجوم إرهابي منظم» على منشأتين لشركة «أرامكو»، وستتخذ إجراءات الرد اللازمة وفق القانون الدولي.

 

ووجهت إحدى الرسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والأخرى إلى رئيس مجلس الأمن المندوب الروسي الدائم، فاسيلي نيبينزيا، وإلى أعضاء مجلس الأمن.

 

وقالت الرياض في الرسالتين: «نتعامل مع هجوم إرهابي منظم»، مضيفة أن «كل المؤشرات تدل على أن الأسلحة المستخدمة في الهجوم على أرامكو إيرانية».

 

ودعت المملكة الأمم المتحدة والخبراء الدوليين إلى المشاركة في التحقيقات حول الهجوم الذي تعرضت له منشأتي بقيق وهجرة خريص التابعتين لـ «أرامكو» السبت الماضي.

 

ولا تزال الهجمات التي استهدفت منشآت النفط السعودية تكتسب زخما سياسيا كبيرا على الصعيدين الإقليمي والدولي، وسط المخاوف من أن تؤدي إلى حرب جديدة في منطقة الخليج.

 

وفيما يأتي قائمة بأحدث التطورات:

 

خامنئي وافق على الهجوم

 

نقلت شبكة «سي بي إس نيوز» عن مسؤولين أميركيين قولهم إن لديهم معلومات تؤكد أن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي، وافق على الهجوم على منشأتي نفط تابعتين لشركة أرامكو السعودية.

 

وذكرت الشبكة أنّ خامنئي وافق على الهجوم شرط أن يتم تنفيذه بشكل يبعد الشبهات عن أي تورط إيراني.

 

يشار إلى أن جماعة الحوثي اليمنية تبنت الهجوم، ولكن واشنطن والرياض قالتا إن الطائرات المسيرة انطلقت من إيران.

 

لائحة أهداف

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، فإن خطط الرد العسكري الأميركية تشمل لائحة من الأهداف في إيران، بينها منشأة عبدان وواحدة من أكبر محطات تكرير النفط وجزيرة «خرج» التي تضم أكبر منشأة نفطية في البلاد.

 

كما أن اللائحة تشمل المواقع التي قد تكون انطلقت منها الصواريخ نحو السعودية، وقواعد أخرى للحرس الثوري في جنوب غرب إيران.

 

وقالت الصحيفة «أي ضربة ضد إيران ستتم على الأرجح عبر رشقات من صواريخ كروز تنطلق من سفن البحرية. وفي حال ردت إيران على الضربة الأولى فستقوم طائرات بضربة ثانية».

 

عقوبات جديدة

 

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن لديه «خيارات عديدة» للرد على إيران، معلنا عن عقوبات جديدة «خلال 48 ساعة».

 

وتضاف هذه العقوبات إلى إجراءات عقابية غير مسبوقة فرضتها واشنطن على طهران، إثر انسحاب ترامب في مايو/أيار 2018 من الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الإيراني.

 

وقال ترامب للصحافيين في لوس أنجلوس «هناك الكثير من الخيارات، هناك الخيار النهائي وهناك خيارات أقل من ذلك بكثير، وسوف نرى»، وأضاف «أقول إن الخيار النهائي يعني الحرب».

 

إلى الإمارات

 

غادر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو السعودية متجها إلى الإمارات، بعدما التقى في جدة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وبحث معه الحاجة «لأن يتكاتف المجتمع الدولي لمجابهة التهديد المتواصل للنظام الإيراني».

 

واتفق بومبيو وبن سلمان على ضرورة محاسبة النظام الإيراني على عدوانه المتواصل وسلوكه المتهور والمثير للتهديدات، بحسب البيان.

 

وقال وزير الخارجية الأميركي على تويتر إن الولايات المتحدة تقف مع السعودية وتؤيد حقها في الدفاع عن نفسها، وأكد بومبيو أنه لن يتم التسامح مع ما وصفه بسلوك النظام الإيراني المثير للتهديدات.

 

وختم بومبيو مباحثاته مع بن سلمان بعد ساعات من عرض السعودية لما قالت إنها أدلة تؤكد قيام إيران بالهجوم على المنشآت النفطية.

 

إيران ترفض وتستعرض قوتها

 

من جانبه، قال مستشار الرئيس الإيراني إن الأدلة التي عرضتها وزارة الدفاع السعودية فضيحة إعلامية وسياسية، وقال إنها أثبتت أنها لا تمتلك أي معلومة، ولا تعرف ماذا تريد.

 

وأضاف أن الرياض لم تجب عن السؤال الأهم، وهو: لماذا لم تكشف الرادارات الهجوم قبل حدوثه؟

 

وفي الوقت ذاته، أعلنت إيران أنها ستنظم عرضها العسكري السنوي في 22 من الشهر الجاري في المياه الخليجية.

 

فرنسا على الخط

 

اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أن رواية الحوثيين بشأن مهاجمة منشأتي نفط سعوديتين تابعتين لشركة أرامكو، أمر غير قابل للتصديق.

 

وأعلن متحدث باسم الجيش الفرنسي أن باريس أرسلت سبعة خبراء إلى السعودية للتحقيق في هجمات أرامكو.

 

لافروف: لإجراء تحقيق دقيق

 

دعا وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى إجراء تحقيق دقيق ونزيه في استهداف شركة «أرامكو» السعودية، محذرا من مغبة توجيه اتهامات لا أساس لها بهذا الصدد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل