المعلوف: لا ثقة قبل رؤية أبناء الحكام يرتادون المدارس الرسمية

أعلن عضو تكتل الجمهورية القوية النائب سيزار المعلوف ان “مقولة من فتح مدرسة اقفل سجناً جميلة تصلح لحفلات الدجل الاجتماعي وقصص الأطفال، والصحيح هو، ان بعض من فتح مدرسة نَهب جيوب الناس واقفل بيوتهم”.

أضاف عبر “فيسبوك”، “هل لدى إدارات المدارس الخاصّة اي تفسير منطقي حول تغيير الكتب المدرسية، بشكل دوري، يمنع التوفير على الأهل من جرّاء شراء الكتب المستعملة؟ ولن أتطرق الآن إلى مهزلة المنهاج الفاشل، فالمنهاج غير المتكافئ صامدٌ صامد… لكن الكتب تتغير”.

وسأل المعلوف، “هل لدى وزارة التربية الكريمة اي سبب يمنعها من تطوير المدارس الرسمية؟ علما انه تمّ إعادة تأهيل مباني معظمها على حساب جهات أجنبية مانحة، لكن دون تطوير المناهج والنظام، مما يُسبب حرمان الأهل من حريّة الاختيار ما بين المدرسة الخاصّة وتلك الرسمية. ويُتركون تحت رحمة اقساط المدارس الخاصة الباهظة”.

وتابع، “هل لأحدهم أن يشرح لنا ما المنطق خلف المِنح المدرسية التي تُقدمها الدولة اللبنانية لموظفي القطاع العام لتسجيل أبنائهم في مدارس القطاع الخاص؟ أتدرون معنى (بشحد عالطرقات وما بحط ولادي بالمدارس الرسمية؟) معناها ان الثقة مفقودة. ومعناها، أيضا، أن قطاع التجارة المدرسية لا يزدهر سوى على حطام وضعف المدرسة الرسمية. ولا ثقة قبل ان نرى أبناء حكام البلد يرتادون المدارس الرسمية”.

وختم المعلوف، “ارحموا من في الأرض، يرحمكم من في السماء”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل