محمد صالح لا يزال يخضع للتحقيق في اليونان

أرسل السفير اليوناني في لبنان برقية الى وزارة خارجيته يشرح فيها وضع محمد صالح وينقل المعلومات التي زوده بها الجانب اللبناني عن صالح.

وتتابع السفارة اليونانية في بيروت عن كثب قضية الصحافي صالح الموقوف في اليونان وحصل اتصال مع وزارة الخارجية اللبنانية التي بدورها تعمل بهذا الاتجاه.

وأعلنت وزارة الخارجية والمغتربين، في بيان، أنه “بناء على تعليمات وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، تتابع السفارة اللبنانية في أثينا، منذ بعد ظهر يوم أمس الجمعة، موضوع توقيف الشرطة اليونانية للصحافي اللبناني محمد صالح، وأجرت طوال هذا اليوم، الاتصالات اللازمة، مع قسم شرطة جزيرة سيروس، حيث تم احتجازه، مطالبة بالسماح لها، بإيفاد محام وطبيب، بهدف الوقوف على أوضاعه.

وستتوجه القائم بالأعمال بالوكالة، في سفارة لبنان في أثينا في تمام الساعة السابعة صباحا، من يوم غد الاحد، إلى جزيرة سيروس، بناء لتكليف من الوزير باسيل، للقاء الصحافي صالح، وتقديم المساعدة القنصلية له، في ضوء القوانين الدولية المرعية الإجراء.

وتشير معلومات صحفية ان “صالح لا يزال يخضع للتحقيق وذلك للتحقق من هويته”.

وأعلنت نقابة محرري الصحافة اللبنانية أنه اتصل الزملاء في صيدا والجنوب، وعائلة الزميل محمد علي صالح المسجل على الجدول النقابي بنقيب المحررين جوزف القصيفي واعلموه بتوقيف الأخير من قبل السلطات الأمنية اليونانية، بينما كان برفقة عائلته في رحلة سياحية إلى إحدى الجزر. وفي المعلومات أن توقيفه وفق ما نقل ذووه عائد إلى تشابه في الأسماء.

واتصل نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي بالمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم للاطلاع منه على نتائج الاتصالات المكثفة التي يجريها من أجل إطلاق سراح صالح. وقد أبلغ ابراهيم نقيب المحررين أنه أجرى اتصالًا مباشرًا مع السلطات الأمنية المعنية في كل من اليونان وألمانيا، واطلع منها على أسباب توقيفه، وقد أبلغهم أن هناك تشابها في الأسماء أدى إلى هذه النتيجة. وأمل إبراهيم في أن تثمر الاتصالات سريعًا وأن يعود صالح إلى وطنه وذويه.

 

اقرأ أيضاً:

“تشابه في الأسماء” يؤدي الى توقيف صحافي لبناني في اليونان

المصدر:
وكالات

خبر عاجل