جوزيف حنوش في سوريا

25 يوماً مر على خطفه، ولا يزال مصير المواطن جوزيف حنوش مجهولاً حتى اللحظة.

وفي هذا السياق، ذكّرت مصادر أمنية بتوقيف حنوش سابقاً من قبل جهاز أمن الدولة على خلفية تورطه في ملفات فساد وسمسرة في النافعة، قبل أن يخلى سبيله لاحقاً ومن ثم تعرضه للخطف.

وكشفت المصادر الأمنية لمحطة “الجديد” عن أن حنوش بات خارج الأراضي اللبنانيّة، مؤكدةً ان من يُشتبه بخطفه نقلوه الى الداخل السوري. وأشارت الى ان “حنوش في الأيام الأولى للخطف كان في منطقة دار الواسعة، والخاطف المشتبه به من آل جعفر ويلقب بروما”.

وأضافت، “عملية خطف حنوش لا تشبه غيرها لناحية الأسلوب، فقد استغرب المحققون اذ كان الأخير برفقة أصدقائه وبحوزته مبلغاً من المال في حقيبته، الا أن الخاطفين أخذوه من دون أن يكترثوا للمال، وهذا تصرف مريب، باعتبار أن هدف الخطف هو المال”. علماً أن المعطيات تشير الى أن هناك مفاوضات بين الخاطفين وأهل حنوش حول مبلغ كبير من المال مقابل اعادته.

المصدر:
الجديد, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل