فشل جذب الاستثمارات يخلق “أزمة الدولار”

رأت أوساط سياسية عبر صحيفة “الراي الكويتية” أن المؤشرات البالغة السلبية “لأزمة الدولار في المصارف والأسواق اللبنانية” تضغط على كل المساعي الرامية إلى تصفيح الواقع المالي – الاقتصادي عبر الإسراع في تسييل مخصصات مؤتمر “سيدر 1” وجذْب دعْم خليجي بالودائع، وهي المساعي التي ترتبط ترجمتها بإصلاحاتٍ موجعة لا بد من وضعها على السكة في الأسابيع المقبلة كما بأداءٍ سياسي يعيد بعضاً من التوازن إلى الموقف الرسمي من أحداث المنطقة على قاعدة النأي بالنفس، الذي شكّل ركيزة في منظمة الدعم الدولية للبنان.

ولاحظت هذه الأوساط أنه في موازاة ملامح التركيز المتعمّد في معرض تحديد مسبّبات “أزمة الدولار” على عجز ميزان المدفوعات انطلاقاً من تَسَبُّب سياحة اللبنانيين في الوجهات القريبة بتسرُّب كتلة وازنة من الدولارات، يتم إغفال جانب جوهري في الأزمة يتمثّل في عدم قدرة “بلاد الأرز” على جذب استثمارات وودائع جديدة وصولاً إلى تسجيلٍ غير مألوف لهجرة ودائع وذلك كأحد “الأثمان السياسية” الناجمة عن ربْط لبنان المستمرّ بسيناريواتِ الحرب المحتملة في المنطقة.

المصدر:
الراي

خبر عاجل