#dfp #adsense

بالصورة: شفيق ابن طليا فُقد في العطشانة منذ 10 أيام

حجم الخط

غادر شفيق كفوري منزله في منطقة العطشانة – عين علق منذ الأحد 15 أيلول الحالي، وبعدها انقطعت كل أخباره.

عائلته لا تعلم إن كان مخطوفاً أو مقتولاً أو تعرض لحادث ما، وأجرت كل الإتصالات مع الجهات المعنية، لكن لا أثر لشفيق.

هو الشاب المفعم بالحياة، المتصالح مع ذاته والآخرين، ترك قبل اختفائه عمله في إحدى شركات الألبان والأجبان في المنطقة حيث يسكن، والتي تعاونت مع الأهل وسخّرت كل امكانياتها لإيجاده، لكن لا جدوى، بحسب شقيقته كارلا.

ابن بلدة طليا البقاعية، البالغ من العمر 37 عاماً، كان انخرط في السلك العسكري، لكنه غادره بعد حوالى ثلاث سنوات، بعد تصريح قانوني يخوّله المغادرة والبدء من جديد، وهو عمل ايضاً في مجالات عدة. يعيش بمنزله في العطشانة، وحده، وعلى قاعدة “أعطنا خبزنا كفاف يومنا”، أعزب، ولا أعداء له، ولا يعاني من اي أمراض عصبية، لكن قبل اختفائه كان متوتراً بعض الشيء، لأنه اصبح عاطلاً عن العمل، وفقاً لكارلا.

“كان خط هاتفه مفتوحاً صباح الأحد، وتواصل معه صديقه عبر واتساب، لكنه لم يعد يجيب لا على الإتصالات ولا على الرسائل، وبقي خطه مفتوحاً يومي الإثنين والثلاثاء، لكن يوم الأربعاء أقفل الخط نهائياً”.

أبلغت العائلة القوى الأمنية عن حادثة الإختفاء يوم الجمعة الماضي، واليوم بدأت التحقيقات، وهي تناشد عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني من يعرف عن شفيق شيئاً، إبلاغ القوى الأمنية فوراً، لأنها تشعر بالخطر الكبير على مصير ابنها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل