
شارك وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان في الجلسة الختامية لورشة عمل بعنوان “عمل الأطفال في لبنان بين القانون والواقع”، برعاية وزير الصناعة وائل أبو فاعور وبالتعاون مع جمعية الصناعيين اللبنانيين في فندق “راديسون بلو” في فردان.
واكد قيومجيان اهمية مناقشة موضوع العمل المبكر للاطفال وخطورته، مشددا على انه آفة علينا ان نكافحها لانها تمس بحقوق الانسان والطفل الالهية.
اضاف: “لدينا مصالح عدة وبرامج تعمل لمكافحة هذه الظاهرة الاجتماعية، ولدينا برامج تدريب مهني وصحي تعمل من خلال مراكز الشؤون وذلك بالتعاون مع اليونيسيف والمنظمات الدولية التي لديها برامج تكافح هذه الظاهرة وتعمل على تطوير حياة الاطفال لمساعدتهم ولمساعدة اهلهم وتوجيههم”.
كما لفت الى ان لدى وزارة الشؤون الإجتماعية ايضا برنامج “دعم الاسر الاكثر فقرا” من خلاله نستطيع تعليم الاطفال والاحداث وقريبا سنقترح تأمين وزارة التربية تغطية كاملة على التعليم.
وتابع: “نحن بالوسائل المتوفرة والموازنة الموجودة لدينا نحاول تطوير هذا البرنامج قدر الامكان ولكنه للاسف لا تمويل كاف له ونعمل على ايجاد تمويل خارجي له من المنظمات الدولية لتطويره وليكون اكثر فعالية”.
كذلك اشار قيومجيان الى ان في لبنان قوانين تضمن حقوق الطفل والاحداث والنساء وكل شرائح المجتمع ولكن نحن بحاجة الى تطبيق القوانين بصرامة وممارسة قانونية وقضائية فعلية لمكافحة هذه الآفات، مضيفا: “لذا نحن بحاجة الى اجراءات لمنع العمل المبكر للاحداث وتأمين ظروف اجتماعية واقتصادية لاسرهم”.
وختم: “نحن بحاجة الى اجراءات اكثر من القوانين وتأمين التعليم الى جانب خلق بيئة مؤاتية تحميهم من العمالة المبكرة. نشكركم على هذه الفرصة لنبحث الموضوع ونأخذ اجراءات تصب في خانة تطوير حياة الاحداث والاطفال بشكل عام، ونجدد دعمنا ودعم الوزارة لكم فنحن نؤمن بالشراكة بين القطاعين العام والخاص”.