
اعتبر النائب السابق أنطوان زهرا ان “القوات اللبنانية” تطرح المبادرات من أجل الحلول، والموازنة بما هي عليه وبغياب الإصلاحات المطلوبة، هي ميزانية وليست موازنة، وكل ما طالبت به القوات اتى الموفد الفرنسي لمتابعة مقررات “سيدر” بيار دوكان، ليثبته وليعطي التوجيهات ذاتها.
وقال في حديث عبر الـ”nbn”: “من المعيب انتظار الضغوط الدولية للقيام بالإصلاحات وضبط مكامن الهدر، ووصلنا إلى مكان مخيف لأن التحويلات من الخارج تقلصت وهذا يؤدي إلى تدهور الوضع المالي”.
وأوضح ان لبنان مرتبط اقتصادياً بالنظام المالي العالمي، لذلك كل الأموال غير واضحة المصدر، يتم وضعها حكماً تحت عنوان مكافحة غسيل الأموال، وحزب الله يعتبر أن لبنان سيكون جزءًا من الدولة الإسلامية في إيران ولكن الوقت الآن غير مناسب.
وفي سياق حديثه، رأى زهرا ان العهد يجيّر القرار لوزير الخارجية جبران باسيل وهذا ما دعا رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع لزيارة رئيس الجمهورية ميشال عون الذي قال: “روح تفاهم مع جبران”، ومن هنا أتت الجملة الشهيرة “قوم بوس تيريز”.
وتابع: “عندما تشكلت الحكومة، شُكلت على أساس ان رئيس الحكومة لا يستطيع أن يتحرك كما حصل تقريباً عام 2011، وبالتالي تستطيع أن تسقط في أي لحظة”.
وأردف: “الفرصة يعطيها القوي إلى الضعيف، فلا باسيل في الجنة ولسنا نحن من نريد أن ندخل إليها”، لافتاً الى أن لا بديل معتدلاً سنياً في لبنان عن سعد الحريري، ومشكلة “القوات” أنها لا نقول شيئاً في السر. أضاف: “من هو الوزير باسيل ليعطي فرصا”؟
وأشار إلى ان العودة إلى صراع يومي بين “التيار” و”القوات” مرفوضة في أي شكل من الأشكال.
وحول بقاء “القوات” في الحكومة قال زهرا: “باقون في الحكومة إن التزموا بطرحنا أو لم يلتزموا، لأننا حركة تصحيحية في الحكومة ولسنا المعارضة والكل يعرف أن سمير جعجع هو الوحيد الذي لا يمكن لأي قرار خارجي أن يؤثر فيه وفي قراراته”.
وختم رداً على سؤال حول الخلاف بين بشري والضنية: “من المعيب استعمال كلمة ترسيم الحدود بين الضنية وبشري، انما اظهار حدود، ومن يريد افتعال المشاكل لن يحصل على ما يريد، ولنترك الكلمة للقضاء”.
