
أوضح رئيس بلدية بشري فريدي كيروز، أن “الخلاف لم يبدأ من منطلق طائفي ولم يكن يوما كذلك، إذ كان حول نقطة حولها نزاع عقاري ومتصل بمخالفة بيئية. لكن، بعض السياسيين والشباب غير الواعين على مواقع التواصل الاجتماعي، أعطوا الخلاف منحى طائفيا، وعاد ليأخذ حجمه الطبيعي عندما حزمت الدولة أمرها إن بفضل الجيش الذي تعامل مع الموضوع بصرامة، حتى أن كل من نشر مواقف طائفية على مواقع التواصل تم توقيفه أمس، أو من خلال تشكيل وزارة المال لجنة لترسيم الحدود وإعطاء كل صاحب حق حقه”، لافتا إلى أن “في المبدأ وضع الموضوع على المسار القانوني”.
وعن احتمال عودة أجواء التوتر عشية انتهاء تدريبات الجيش، اشار كيروز لـ”المركزية”، إلى أن “من ناحية بشري العملية مضبوطة، ونحن على تواصل كامل ويومي مع العقلاء والمشايخ في الضنية وبلدة بقاعصفرين، ونطالب بتهدئة الامور “لأن ما في شي بيحرز”، مؤكدا تجاوب الجهة الاخرى “ففي نهاية المطاف نحن أهل ولن يبتعد القضاءان عن بعضهما، ونتطلع إلى التلاقي من جديد”.
واعتبر أن “المشكلة في مواقع التواصل الاجتماعي، لأن بعض الشباب يكتبون كلمة يؤججون الاوضاع من خلالها”، متمنيا “الاسراع في الترسيم، وبعدها يمكن لكل جهة التصرف بارضها. وفي كل الأحوال قرار وزارة البيئة القاضي بمنع إقامة اي مشروع على ما يزيد عن علو 2400 متر يجب احترامه، وإعداد تقارير جيولوجية ودرس الأثر البيئي لأي أشغال يراد القيام بها”.