علّوش: كلام عون بشأن التطبيع مع الاسد مرفوض

 

يتوقع أن يثير موقف رئيس الجمهورية ميشال عون، الذي أطلقه في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، والذي دعا فيه لفتح حوار مع النظام السوري بشأن عودة النازحين ردود فعل مختلفة بين مؤيد ورافض، ما سيفتح الباب واسعاً أمام انقسام جديد بين اللبنانيين، باعتبار أن القسم الأكبر منهم يعارض وبشدة التواصل مع نظام بشار الأسد لإعادة النازحين، سيما وأن هذه الخطوة يجب أن تكون عن طريق الأمم المتحدة وحدها، لا أن يقوم لبنان بفتح قنوات الحوار مع نظام الأسد الذي تقاطعه الدول العربية والأجنبية .

وبانتظار ما قد يصدر عن رئيس الحكومة سعد الحريري حيال موقف الرئيس عون، شدد القيادي في تيار “المستقبل” مصطفى علوش لـ”السياسة”، على أن “كلام الرئيس عون بشأن التطبيع مع النظام السوري، موضوع خلافي، وبالتأكيد فإن إثارة هذا الملف في هذا الوقت سيثير خلافات جديدة”. وقال: “فليفتح رئيس الجمهورية حواراً مع نظام الأسد إذا أراد، مع أن هناك اتصالات عبر وزير النازحين، لكن على العموم فإن أي توجه للعمل من أجل التطبيع مع الأسد مرفوض”، مشيراً إلى أن “الرئيس الحريري سيحيد نفسه عن هذا الموضوع، أمام جمهوره إضافة إلى التزاماته العربية، وهي أمور لا تسمح له أن يكون واجهة لدى هذا الموضوع”.

وإذ استبعد علوش، أن “يؤثر موضوع التطبيع مع النظام السوري على وضع الحكومة”، فإنّه لفت إلى أن “الرئيس الحريري حريص على تفادي كل ما من شأنه إعاقة العمل الحكومي، حتى يتمكن من الحصول على أموال سيدر”، مشدداً على صعيد آخر، على أن نشر صورة للأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله مع علي خامنئي، يؤكد ما قاله نصرالله بأنه يتبع بالتراتب لقاسم سليماني وخامنئي. وهذه الصورة لا تعني برأيي إلا الواقع”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل