.jpg)
اوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” ان سلسلة ملفات سيتابعها رئيس الجمهورية ميشال عون فور عودته الى بيروت. واكدت انه كان مرتاحا للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك التي ابرزت المقاربة اللبنانية لملفات المنطقة ولا سيما موضوع النازحين السوريين، بعدما تحدث مباشرة عن التواصل مع الدولة السورية اذا لم يكن المعنيون من دول العالم والمنظمات الدولية قادرين على مساعدة لبنان.
واشارت “اللواء” الى انه ليس معروفا ما اذا كان من آلية محددة عن التواصل في هذا المجال بانتظار ردة الفعل الدولية على ما قاله الرئيس عون، في حين ان ردة الفعل المحلية، بقيت مكبوتة، ولم يصدر أي رد فعل رسمي أو سياسي، رغم قناعة بعض القوى السياسية، من ان موقف عون من شأنه ان يعمق الهوة بين اللبنانيين أنفسهم.