.jpg)
أشارت مصادر الى أن ازمة الدولار في لبنان ظاهرها اقتصادي بمضامين سياسية، رابطة تصفية بنك الجمال تراست، بتردد رئيس مجلس النواب نبيه بري في القبول بالترسيمات الاميركية لحدود لبنان البرية والبحرية مع إسرائيل.
ولاحظت المصادر لصحيفة الأنباء “الكويتية” اصرار الخزانة الاميركية على تصفية المصرف الذي ينتمي ومعظم زبائنه الى خط حركة امل، في حين لم تجر تصفية البنك اللبناني الكندي الذي عوقب سابقا بنفس التهمة ثم برأته المحاكم الأميركية في وقت لاحق.