.jpg)
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لقيادات الجالية اليهودية في الولايات المتحدة، عدم رغبته في تحول التوترات القائمة بين واشنطن وطهران إلى نزاع عسكري بينهما.
وشدد ترمب في خطاب وجهه إلى نحو ألف شخصية يهودية بارزة في البلاد لمناسبة عيد رأس السنة العبرية أمس الجمعة، ردا على سؤال عما إذا كانت وانشطن تنوي اتخاذ إجراءات أخرى علاوة على العقوبات بهدف ردع العدوان الإقليمي الإيراني على أن “الولايات المتحدة ستستمر في موقفها الصارم تجاه الجمهورية الإسلامية لكنها لا تتطلع إلى الحرب”.
وقال: “لا أريد نشوب نزاع مسلح، اقتُرح علينا التفاوض وبحث القضايا العالقة، وأنا تحليت بضبط نفس كبير، وآمل في أن إيران ستختار السلام أيضا”.
وجاء هذا التصريح على خلفية فشل جهود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في ترتيب اجتماع بين ترمب ونظيره الإيراني حسن روحاني على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، إذ حمل الزعيمان أحدها الآخر المسؤولية عدم انعقاد هذا اللقاء.
