.jpg)
ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي، بالطفلة المصرية جنى التي توفيت بعد رحلة مروّعة من الاغتصاب والتعذيب.
وأعلن وكيل وزارة الصحة في محافظة الدقهلية المصرية سعد مكي، اليوم السبت، عن وفاة طفلة نتيجة التعذيب وتوقف قلبها في المستشفى الدولي في المنصورة.
ودخلت جنى (5 أعوام) مستشفى شربين العام، وبعد خضوعها للفحص، تبين وجود إصابات وكدمات ناجمة عن الكيّ بمنطقة الحوض وحول الأعضاء التناسلية الخارجية، وتورم بالطرف السفلي الأيسر.
وبعد إبلاغ الشرطة نقلت الطفلة لمستشفى المنصورة الدولي، فيما وُجّه الاتهام لجدتها لوالدتها بتعذيبها وحرقها.
إلا أنّ تعذيب جنى يخفي وراءه حادثة اغتصاب مروعة، وبحسب ما نقل موقع “الدستور”، عن عمتها، فإنّ جنى روت للمباحث تفاصيل ما عانته، قائلة لهم أنّ “خالها كان يقوم بتكتيف يديها خلف ظهرها كي يغتصبها وأن والدتها هي من قامت بكسر رجلها بعدما ضربتها بقطعة خشبية، فيما جدتها هي التي كانت تقوم بحرقها في الأماكن الحساسة”.
وبحسب العمّة، فقد عانت جنى من فشل كلوي لأن الحرق أوقف عملية الإخراج لديها بالإضافة إلى حبسها أكثر من 10 أيام من دون أكل أو شرب، لافتة إلى أنّ الأطباء بتروا رجلها نتيجة تسمم الدم.
ونقل الموقع عن مصادر قانونية تأكيدهم أنّ “تقرير المستشفى المبدئي قال إنه لا بد من بتر قدمها اليسرى، لتعرضها لكسر إثر “زرعها” في الأرض منذ 7 أيام، وتسبب إهمال رعايتها في غرغرينا بالقدم وتسمم دم وتوقف الكلى والكبد عن وظائفهم”.
كما أثبت التقرير وجود آثار اغتصاب وتهتك في الرحم، وأن التعذيب المتكرر كان بدافع تشويه أعضائها ومحو آثار الاغتصاب وهو دافع الجدة الأصلي من تعذيب الطفلة وأنه تم عمل محضر برقم 14167 لسنة 2019 وتم تجديد حبس الجدة 15 يوماً”.
وجنى كانت تعيش منذ نحو السنة لدى جدّتها وذلك بعد انفصال والديها.