#adsense

عقيص: لن نألو جهداً في مساعدة أهلنا

حجم الخط

لفت عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب جورج عقص إلى أن “الدولة إذا كانت في صدد إعداد مخطط توجيهي، فهو عمل إداري يستطيع المتضرر منه ان يطعن به، اما المسلمة الثانية فهي العدالة الاجتماعية، ودستورنا ينص على ان الدولة هي راعية لكل أبنائها من دون تمييز”.

وأضاف: “اذا من الان وحتى اقرار هذا المخطط التوجيهي، ان بقيت الدولة غافلة عن المنطقة ومتيقظة على منطقة اخرى، علينا العمل ان نجعلها اما تغفل على كل المناطق، او ان تتيقظ على كل المناطق، وتحديدا في هذه المسألة”.

وتابع: “ان ارتأى زملائي النواب ما يرونه مناسبا لجهة تشكيل وفد نيابي ومراجعة من يجب مراجعته في هذا الخصوص، ويكون عندنا دعائم ووثائق ومستندات او اي دليل حسي يثبت ان هناك كسارات ما تزال تعمل في بعض المناطق اللبنانية ووضعها الميداني هو نفسه وضع منطقة شرقي زحلة، من حيث قانونيتها، نحن سنطالب بقوة بإعادة فتح الكسارات عندما يساندنا رجل دين بحجم المطران الصوري وقوته، ومع النواب المنتمين الى كتل مختلفة ويمثلون كل الافرقاء السياسيين، سيكون حجم الضغط اكبر”.

وأشار عقيص إلى أن “التوصية الثالثة التي تكلمنا عنها، فتقضي بتشكيل مجموعة ضغط تحت عباءة المطران الصوري المحب والغيور والذي يحمل هموم المنطقة”.

وأضاف: “اين هو مستقبل هذه المنطقة وما هي القطاعات التي بإمكاننا تأمينها اضافة الى الضغط الذي سنمارسه للمطالبة بتحسين اموركم المعيشية، والاستعلام بالضبط عن مصير الكسارات، ايضا نستطيع المطالبة بمواضيع اخرى كالطرقات وكل الأمور التي هي من الاولويات، لذلك نحن ننصح ان تتمثلوا بلجنة قوية مدعمة بمطالبكم”.

وشدد عقيص على أن “واجباتنا ان نسعى بها وان نبقى على تواصل واياكم وان نرسي معكم قواعد جديدة للعمل السياسي، وان نكون ممثلين عنكم عن حق، من دون اعتماد سياسة الوجهين، فنتكلم بمجالسنا المغلقة كما نتكلم في جلساتنا الصريحة والمفتوحة امامكم”.

وأكد عقيص ان “همنا مساعدة أهالي البلدة وقرى الشرقي ونحن معهم في إعادة فتح الكسارات وان لم يتوفر هذا الامر، علينا مساعدتهم في كيفية مجابهة الحياة بعدما عاشوا لسنوات طويلة من هذا القطاع واليوم وفي ظل مخطط توجيهي ما قد لا نكون قادرين الاستثمار في الكسارات، فانا واجباتي وواجبات كل النواب مساعدة هؤلاء الناس للانتقال الى بيئة جديدة”.

وأضاف: “اليوم يتحدثون عن مخطط توجيهي جديد عرض على مجلس الوزراء وهو لا يزال قيد البحث والنظر، وهذا المخطط التوجيهي سيصبح واقعا، ونحن سنتعامل معه كواقع يجب التعايش معه. ولكن لن نألو جهدا في مساعدة أهلنا في مجابهة الواقع الجديد ولن نوفر وسيلة تحقيق هذا الامر”.

وشدد على “ضرورة وقف سياسة الصيف والشتاء على سطح واحد، فلا يجوز التعامل مع كسارات هذه المنطقة بطريقة تختلف عن التعامل مع الاخرين والتساهل معهم، وهذا الامر سنبحثه كنواب جميعا وسنراجع وزارتي الداخلية والبيئة ومديرية قوى الامن الداخلي وسنلقي الضوء على الفروقات في التعامل ان وجدت وسنطالب بحق كسارات رعيت اسوة بغير الكسارات، وأولوياتنا العمل على بقائكم معززين في اعمالكم سواء في الكسارات او غيرها ولن نسمح لاحد بان يظلمكم”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل