أعربت مصادر سياسية عبر “النهار”، عن اعتقادها بأنّ “الجهود ستتركز في الاسبوع الطالع على تخفيف حجم الاحتقان والتشنج، وتهدئة الأجواء، على ان يترافق ذلك مع بعض الخطوات الاجرائية التي من شأنها ان تستعيد ثقة المواطنين، بعدما بدا واضحا للطبقة السياسية حجم الفجوة الهائلة بين السلطة الحاكمة والشعب، وانعدام الثقة بالإدارة السياسية للازمة.”
ولم تستبعد المصادر في هذا الإطار ان تسرع الحكومة خطواتها نحو انجاز مشروع قانون الموازنة، وإعطاء إشارات جدية في ملف الكهرباء، والا، فإن الازمة ستتفاقم وتأخذ بعدها الحقيقي الناجم عن تدهور الوضع الاقتصادي والمالي، بقطع النظر عن عمليات الاستهداف والاتهامات التي يشعر كل فريق انه معني بها.
