
سألت مصادر مقربة من رئيس الجمهورية عبر لـ«اللواء» عن سبب التصويب على العهد وسيده في حين انه صاحب الحلول الكبرى وأنه تصرف بمسؤولية في مواقف محددة وقدم مقترحات في الورقة الأقتصادية وتعاطى مع القضايا ضمن المصلحة الوطنية ودعم خطة الكهرباء وحمل شعار مكافحة الفساد، في حين قدم تكتل لبنان القوي مشاريع قوانين كرفع السرية المصرفية عن المسؤولين والأموال المنهوبة فضلا عن دعمه مكافحة التهرب الضريبي وعدم اثقال كاهل المواطن؟
وسألت المصادر: “نريد أن نعرف من المسؤول عن تأجيل بت كل هذه الأمور ولماذا استغلال عناصر تأزيم الأزمة، ولكننا نحن لا ننكر ان هناك شعبا متألما”.
وقالت: “ان العهد قد يضطر الى تسمية الأمور بأسمائها دون ان يكون الهدف تقاذف الإتهام انما الإتيان بالحلول الى طاولة القرار الأجرائي او التشريعي”، مشيرة الى أهمية مواقف عون في نيويورك في الملفات التي تناولتها كلمته واللقاءات التي عقدها وقالت: “عاد من هناك ورأى بأم العين الإستغلال لعناصر تأزيم الأزمة بصورة اعتباطية او مفاجئة، لماذا”؟
وسألت: “هل قيض للرئيس ان تتبع سياسته او مقترحاته او مقترحات تكتل لبنان القوي سواء في الكهرباء والموازنة والإصلاح، وظهر ما يسمى بالثورة اليوم؟ لذلك قال الرئيس عون في طريق العودة من نيويورك لا ادري ماذا يحصل في بيروت”.
واوضحت انه عندما تحدث عن وزير المال وحاكم مصرف لبنان، فبسبب توزيع المسؤوليات عليهما وفق اجتماع بعبدا، بحيث طلب من الأول تمويلاً معيناً والأفراج عن دفعات المستشفيات والمقاولين ومن الثاني اعادة تحريك القروض الإسكانية مثلا.
وقالت: “يجب ان نعرف لماذا الآن، وسوف نتصدى لهذا السؤال وقد نسمي الأمور بأسمائها، والأمر متروك لتقدير الرئيس عون في التوقيت المناسب من دون ان يعني الإتهام او تقاذف الإتهامات، انما قول الكلام المسؤول ورئيس الجمهورية هو مسؤول عن سلامة الأرض والشعب”.