
هاجمت حركة الشباب الإسلامية المتطرفة، اليوم الاثنين، قاعدة جوية أميركية وموكبا للاتحاد الاوروبي يضم مستشارين عسكريين في هجومين منفصلين في الصومال، على ما أفاد شهود ومسؤول أمني وكالة فرانس برس.
واستهدف المسلحون القاعدة الأميركية في بليدوغلي (حوالي 110 كلم شمال غرب العاصمة مقديشو) بالمتفجرات قبل أن يفتحوا النيران على الموقع.
وأعلنت الحركة في بيان “في الساعات الأولى من صباح الاثنين، نفذت وحدة من نخبة الجنود غارة جريئة على القاعدة العسكرية الأميركية” في بليدوغلي.
وتابعت “بعد اختراق محيط القاعدة المحصّنة بشدة، اقتحم جنودنا المجمع العسكري، واشتبكوا مع الأميركيين في تبادل إطلاق نار كثيف”.
وقال الشاهد محمد عدن لفرانس برس عبر الهاتف “وقع انفجاران كبيران، الأول أقوى من الثاني. كما حدث تبادل كثيف لإطلاق النار بعد الانفجارين لكننا لا نعرف التفاصيل”.
وفي هجوم منفصل الاثنين أيضا، أكّد مسؤول أمني صومالي أنّ مستشارين عسكريين اوروبيين يدربون الجيش الوطني الصومالي تعرضوا لاعتداء بواسطة سيارة مفخخة في مقديشو.