#adsense

المشنوق للحريري: فخور أن أكون “أبو راس”

حجم الخط

اعتبر النائب نهاد المشنوق أن ربط إسمه بمقال صحيفة “نيويورك تايمز” الذي يتناول جانباً شخصياً من حياة الرئيس سعد الحريري، وإتهامه بالوقوف خلفه، بأنه أمر “مفاجئ”.

وكتب المشنوق في مقال له: “الحقيقة التي يعرفها كل الناس، أنني لم ألجأ يوماً لتوظيف الحياة الشخصية في الصراع السياسي مع أحد، لا حين كنت وزيراً للداخلية، يتسنى لي بحكم موقعي الاطلاع على ما أريد وما لا أريد أن أعرف، ولا قبلها كمستشار للرئيس رفيق الحريري، ولا في موقعي كصحافي مفتوحة أمامه أكثر المنابر تأثيراً وإقناعاً ومصداقية. ومن لديه وقائع خلاف ذلك فليضعها في تصرف الرأي العام”.

وأضاف: “لم أتصرف على هذا النحو مع خصوم وأنصاف أعداء، فحريّ بي أن لا أفعلها مع الرئيس الحريري الذي عرفته منذ 30 عاماً، على الرغم من الخلاف السياسي المعلن لأسباب تتصل بقراءتي السياسية، منذ أكثر من سنتين، مع ذلك، أتفهّم حاجة البعض لمداراة الفضائح، عبر تشتيت الانتباه ونقل النقاش من موضوع الى آخر، وإحلال كذبة وقوفي خلف المقال، مكان الانشغال بالمقال نفسه ومضمونه ومعانيه، التي تتجاوز القصة المحددة في المقال، إلى البحث في دلالاته وأبعاده”.

وتوجه الى الرئيس الحريري: “كنت أودّ أن تعفيني من مشقّة هذا البيان، لو أنه أوقف سفاهات بعض الرؤوس الحامية والأخرى الفارغة إلا من الحقد والإسفاف”، وأضاف: “بمناسبة الحديث عن الرؤوس، نعم يا دولة الرئيس، أنا فخور أن أكون «أبو راس»، سيظل دائماً مرفوعاً بلا تكبّر، حارّاً بالهمّ الوطني لا حامياً بهواجس الطعن والتآمر، مُفكّراً بالوقائع والحيثيات، لا مشغولاً بانفعالات تستند إلى أوهام”.

وقال: “يعرف الرئيس الحريري وغيره أنّ من يسعى للترشّح إلى رئاسة الحكومة عليه أن يستحوذ أوّلاً على موافقته، ومن يعارضه سياسياً لا يكون طالباً للموافقة ولا مرشّحاً للمنصب”.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل