كرم من كندا: “القوات” بالمرصاد للصفقات المشبوهة

 

انطلقت أعمال المؤتمر الثالث والعشرين لحزب القوات اللبنانية في مدينة لافال، كندا، أمس الجمعة. وشارك في أعمال الورشة كل من الأمين المساعد لشؤون الانتشار مارون سويدي، ومنسق كندا ميشال قاصوف ومساعده جان شمعون، ومنسق الولايات المتحدة ماجد ضاهر، ومساعده شادي ديراني، ورؤساء مراكز ونوابهم، واعضاء اللجان الادارية في كندا والولايات المتحدة، بحضور أمين سر تكتل الجمهورية القوية النائب السابق فادي كرم.واعتبر كرم أن “انقسامات السياسة في لبنان هي انقسامات في الرؤية لإدارة الدولة، اما العامل السيادي سيبقى الأساس لعدم تدهور الوطن اقتصادياً واجتماعياً وإدارياً”. ولفت الى أننا “نقدر دور الولايات المتحدة، خصوصاً دعمها لجيشنا اللبناني”.

ورأى كرم أن “وزير خارجيتنا جبران باسيل أطلق خلال وجوده في الأمم المتحدة خطاباً بعيداً كل البعد عن المنطق السليم والحقيقة”. وأشار الى أن ادعاء البعض بأنهم فئة تفكر وتبدع تدينهم لأنهم لسنوات لم يستطيعوا ابتداع اي حلّ للكهرباء إلاّ من خلال البواخر، متسائلاً، كيف لهم ان يجدوا الحلول للمشاكل الكبرى الاقتصادية والاجتماعية والاستثمارية؟”.

وأضاف اننا “كقوات نعارض طروحاتهم السيئة، لأننا ندرس طروحاتنا وحلولنا بشفافية. يدعون انهم الضحية لكن الحقيقة ان الوطن هو الضحية”.

وعن اتهامهم للقوات بالعرقلة، قال كرم، “نعم نحن نعرقل دولة المزرعة ولأننا لم ولن ننتمي يوماً لفكر المزرعة”. واعتبر أن “قرار رئيس حزبنا الدكتور سمير جعجع بعدم الدخول في محاصصة دولة المزرعة لكي لا نخسر أنفسنا ونخسر قيمة شهدائنا ولا نخسر وجودنا الحرّ”. وتابع، “نحن ننتمي لدولة المؤسسات لأننا سياديون ومؤسساتيون واستراتيجيون خارج التركيبة السلطوية الحالية، لذا بتنا أقوياء بتمثيلنا الحقيقي للشعب”.

وقال، “أصبح من المؤكد والمعروف من الصديق ومن الحليف ومن المنافس والنقيض، اننا حزب مبدئي لا يساوم، لا للتسلط لا للسيطرة لا لإلغاء الآخرين لا للتبعية لا للتفلت من القانون”.

وعن سلاح حزب الله، اعتبر كرم أن “وجود حزب مسلح على اراضي الوطن تابع لدولة معزولة عالمياً ومحاصرة اقتصادياً ومالياً، يلغي مشروع لبنان الوطن وهويته الحرّة”.

وتوجه إلى الحاضرين قائلاً، “القوات اللبنانية ستبقى بالمرصاد لأنها الإصلاح الحقيقي ولن تسمح بالاستمرار بخداع الشعب، طرحاتها إصلاحية مبنية على دراسات علمية وبرامج واضحة وأداء شفاف، فطروحات وزرائنا في الحكومة أدّت الى خطوات صحيحة لدرس جميع الأوراق الإصلاحية”.

وأكد كرم أن “القوات بالمرصاد للصفقات المشبوهة في دائرة المناقصات، ولأزمة المعابر غير الشرعية، وللتهريب التجاري، والتوظيفات غير القانونية، وبرنامج مشبوه لوزارة المهجرين لتحويلها إلى وزارة خدمات انتخابية”.

وأضاف، “ما لا نريده هو صرف الأموال على التنفيعات الحزبية، والتوظيف غير القانوني من دون مراعاة للكفاءة، فالدولة تعاني أزمة اقتصادية وعلى وشك الانهيار، فهل يصح على هؤلاء صفات المسؤولين لإنقاذ لبنان؟”. واعتبر أن “إدارة شفافة للدولة تستطيع إعادة الثقة لرؤوس الأموال للعودة إلى لبنان والاستثمار فيه”.

وعن مكافحة التهريب عبر المرافق الشرعية، قال كرم إن عدم التعاطي بطريقة سليمة في هذه القضية تحرم خزينة الدولة ملايين الدولارات”، مشيراً الى شكل آخر من الفساد وهو “إقامة السدود ومحطات التكرير، فلا المحطات تعمل ولا وجود للماء في السدود. والآبار الارتوازية أقلّ كلفة وذات انتاجية عالية لكنها لا تصلح لأنها لا تعود بمردود مادي إلى جيوبهم. كما قطاع الاتصالات من دون هيئة ناظمة وعقود شفافة”.

وأضاف، “هم للقمع يعملون ونحن للحرية نموت ونحيا، هم للمزرعة يستسلمون ونحن للمؤسسات نسعى، هم للماضي عائدون ونحن للمستقبل مستعدون، هم من الهدر يعتاشون ونحن بالشفافية مستمرون، هم من الشعب سيحاكمون ونحن من الشعب والى الشعب باقون”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل