
أعلنت شركة مايكروسوفت الجمعة أن مجموعة تسلل إلكتروني مرتبطة بالحكومة الإيرانية على ما يبدو حاولت اختراق حسابات بريد إلكتروني عائدة لفريق إحدى الحملات الرئاسية الأميركية ولمسؤولين حكوميين وصحافيين، وذلك خلال الفترة الممتدة بين آب وأيلول.
وقال توم بيرت، نائب الرئيس المكلف الأمن وثقة المستخدم في بيان إن مركز الأمن السيبراني التابع للشركة راقب خلال فترة شهر مجموعة قامت بأكثر من 2700 محاولة لكشف حسابات بريد إلكتروني تعود لمستخدمي مايكروسوف ومن ثم “هاجمت (المجموعة) 241 من هذه الحسابات”. ويعتقد بيرت أن المجموعة “تأتي من إيران وترتبط بالحكومة الإيرانية”.
وتابع بيرت أن “الحسابات المستهدفة مرتبطة بفريق حملة رئاسية أميركية وبمسؤولين حكوميين حاليين وسابقين وبصحافيين يعملون على تغطية العلاقات السياسية الدولية وبإيرانيين معروفين يعيشون خارج بلادهم”.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصدرين “مطلعين” القول إن الحملة الانتخابية المشار إليها هي حملة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
هذا أيضا ما أكدته وكالة رويترز التي نقلت عن مصادر مطلعة إن جماعة تسلل إلكتروني تتصل على ما يبدو بالحكومة الإيرانية حاولت اختراق حملة إعادة انتخاب الرئيس الأميركي لكنها لم تفلح.
وأوضحت نيويورك تايمز أنه بالإضافة إلى إيران، شرع قراصنة من روسيا وكوريا الشمالية في استهداف المنظمات التي تعمل مع المرشحين للرئاسة، وفقا لباحثين أمنيين ومسؤولي استخبارات.
وأشارت الصحيفة إلى أنه بالنظر إلى توقيت إطلاق الحملة الإيرانية في شهري آب وأيلول، فقد كان ذلك بعد أن أعلنت إدارة ترمب عن فرض عقوبات إضافية على طهران.
يذكر أن مسؤولين من مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي) ووزارة الأمن الداخلي ووكالة الأمن القومي عبروا خلال الفترة الماضية عن مخاوفهم بأن هجمات إلكترونية يمكن أن تأتي من إيران.