
أكدت أوساط بارزة في معراب لـ”النهار”، أن “المسار القواتي بدأ مع انطلاق مناقشة مشروع موازنة 2020، إذ قدمت معراب خطتها الإصلاحية وأعلنت تمسكها بها، ورفضها استمرار البحث في هذا الملف داخل مجلس الوزراء ما لم تشكَّل لجنة متخصّصة للبحث في الإصلاحات.
وتشكلت اللجنة انطلاقا من التشدد في الطرح القواتي، وما لبثت معراب أن استشعرت محاولة لتمييع النقاش، فلوّحت بالانسحاب من اللجنة ومعارضة موازنة 2020 اذا استمر التمييع، ولم يُبحث في الإصلاحات بشكل عملي، مع وضع خريطة طريق وجدول زمني لترجمة الإصلاحات.
بدأت اللجنة تبحث في الاصلاحات جدياً اليوم، فيما ينتظر موقف القوات الانتهاء من البحث لناحية ترجمة الإصلاحات ووضع خطة تنفيذية تساهم في تصويت القوات مع الموازنة. وتتشدّد القوات في موقفها، وترى أن محاولات التمييع مستمرة، لكنها ستذهب في الملف حتى النهاية”.