
شهدت الانتخابات التشريعية التونسية إقبالا ضعيفا على الدوائر الانتخابية السبع والعشرين مع انتصاف النهار في تونس. وأشارت تقارير من تونس إلى أنه بحدود الساعة الحادية عشرة من صباح الأحد، لم تتجاوز نسبة التصويت 6.85 في المئة.
وكانت مراكز الاقتراع في الانتخابات التشريعية في تونس فتحت أبوابها، في السابعة من صباح الأحد (توقيت غرينيتش) على أن تغلق في الخامسة مساء، مع العلم أن الانتخابات بدأت الجمعة في 6 دوائر في الخارج.
وبموجب هذه الانتخابات، التي يشارك فيها قرابة 15 ألف مرشح موزعين على 1592 قائمة انتخابية، سيتشكل المشهد النيابي الجديد والثاني في تاريخ البلاد منذ احتجاجات 2010 التي أطاحت الرئيس الراحل زين العابدين بن علي.
ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن النتائج الأولية يوم 10 تشرين الأول 2019، على أن تعلن النتائج النهائية يوم 13 تشرين الثاني المقبل، وفق الأجندة الرسمية التي كشفت عنها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.
وانطلقت الحملة الانتخابية التشريعية يوم 14 أيلول الماضي بالتزامن مع يوم الصمت الانتخابي للانتخابات الرئاسية في دورتها الأولى، وامتدت على مدى 21 يوما.
ويبلغ عدد الناخبين المسجلين للانتخابات التشريعية والرئاسية في تونس نحو 7 ملايين ناخبين، منهم 1.9 مليون مسجل جديد، أما العدد الإجمالي لمكاتب الاقتراع فيبلغ 13830 مكتبا داخل تونس وخارجها.